380/364 السمع والطاعة لولاة الأمر- شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السمع والطاعة لولي الأمر لعموم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقال أطيعوا الله لأن طاعة الله مستقلة وأطيعوا الرسول طاعة
الرسول مستقلة لأن الله لا يمرك إلا بخير ولا ينهك إلا عن شر والرسول كذلك لا يمرك إلا بخير ولا ينهك إلا عن شر وإذا جعل طاعتهم مستقلة فقال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول لكن ما قال
وأطيعوا أولي الأمر لأن طاعة أولي الأمر تابعة ولهم أهواء كغيرهم فممكن أن يأمروا بمعصية وممكن أن ينهوا عن طاعة فلذلك قيد طاعتهم فيما أطاع فيه الله ورسوله أو أمر ليس فيه معصية لله ولا
لرسوله كأمور الدنيا مثلا مثل تنظيم الأمور الحين في الحياة مثلا الآن مثلا يقولك والله ما تسوق إلا في رخصة قيادة مثلا الإشارة الحمر تقف عندها الإشارة الخضراء تمشي السرعة حدها كذا
القوانين المنظمة لحياة الناس تجب طاعتهم فيها تجب طاعتهم فيها فإذا ولي الأمر تطيعه فيما لا معصية لله فيه وإذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة وأمر عليهم أحدهم فأغضبوه
في السفر فأمرهم بجمع الحطب فجمعوا حطب فأشعلنا فقال ادخلوا فيها فبعضهم أراد أن يدخل في النار من باب طاعة ولي الأمر طاعة الأمير فأراد أن يدخل في النار وبعضهم تنع فقالوا لها فقالوا
لها إنما دخلنا في الإسلام لننجو من النار لأننا دخل في النار فما أطاعوه بهذا حتى هدأ وسكت كان غضبان فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه فقال أما لو دخلوها ما خرجوا منها
إنما الطاعة بالمعروف إنما الطاعة بالمعروف لأن ولي الأمر سواء كان ولي الأمر في السفر أو ولي الأمر في الجيش أو ولي الأمر في الحكم طيب بشر ممكن يأمر بطاعة ممكن يأمر بمعصية فلا يطاع
إلا في أمر ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق نعم ويجب طبعا إقامة الحج معهم والجمع صلاة الجمعة لأن خاصة في السابق كان ولي الأمر هو الذي يخطب الناس في
الجمعة والأعياد مع الأمراء صلي الأعياد معهم طيب ما يخلي يقولوا الله أعلنوا مثلا يوم الخميس العيد قال لا أنا عندي الأربعة العيد أو عندي الجمعة العيد لا الأضحى يوم يضحي الناس يفطر
الناس يتبع ولي الأمر في هذا قال أبرارا كانوا أو فجارا هذا موضوع آخر يعني ولي الأمر إن كان صالحا فلنفسه وإن كان فاسقا فعلى نفسه لكن نحن يتجب علينا الطاعة إلا إذا أمرنا بمعصية فلا
تضمن أن ولي الأمر في كل زمن وفي كل مكان طيب أن يكون صالحا قد يكون صالحا قد يكون طالحا وهذا مر على المسلمين في حياتهم فلذلك الطاعة واجبة له ما لم يأمرك بالمعصية حتى لو كان صالحا حتى
لو كان تقيا وأمرك بالمعصية فلا طاعة له وأما إذا كان فاجرا فله الطاعة مالا أيضا المعصية إذن العبرة ليست بكونه فاجرا أو تقيا أن يطاع وإنما العبرة فيما يأمر به أو ينهى عنه نعم