380/349 أحكام تتعلق بالحكم بغير ما أنزل الله عز وجل - شرح مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بقي نوعان وهو أن يحكم بغير ما أنزل الله لهوى وشهوة أو خوف طيب طبعا إحنا نتكلم عن حكم غير ما أنزل الله وكذا ليس خاصا بولاة الأمور لأنها نتكلم عن ولاة الأمور اللي هم السلطان والملك والأمير والرئيس وكذلك كل من حكم بغير ما أنزل الله حتى لو شخص جاءه إثنان وقال لا أحكم بيننا فحكم بغير ما أنزل الله يرى أن حكم الله ما يصرح كافر أو قال حكمي هذا أفضل من حكم الله فهو كافر أو قال حكم الله لا يصرح لهذا الزمان فهو كافر أو قال الأمر في سعه تحاكموا إلى الله وتحاكموا إلى كافر وإذا قال حكمي مساوي لحكم الله كافر بعض الناس يجعل هذه المسألة خاصة بالرؤساء والملوك والأمراء والسلاطين هذا غير صحيح بل هذا يشمل كل من حكم بغير ما أنزل الله لكن الحكام هؤلاء أنا أتجنب كلمة حكام سبق مثلكم الحكام في لغة الفقهاء هم القضاة الحاكم في كتب الفقه لما تقرأ كتب الفقه يذهب إلى الحاكم ويفصل فيها الحاكم يقصدون القضاة فأنا أتجنبها ليس فقط من باب أن الحكام الآن عندنا هم من المقصود الملوك والسلاطين لكن من جانب الفقه فقط فالذين يحكمون الناس اليوم من سلاطين وأمراء وملوك ورؤساء وغير ذلك أمورهم أكثر الحكام بغير ما أنزل الله تنطبق على هذه الحكام ليست خاصة بهب بقي نوعان قلنا النوع الخمسة الأولى كلها يخرج فيها من الملة