253 - أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير وندر يعني إياكم أن تقولوا خشية أن تقولوا لألا تقولوا وقد دخل معاذ بن جبل وسعد بن عبادة على جماعة
من اليهود فقال لهم ألم تكونوا تخبروننا لأن سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل من الأنصار من المدينة واليهود في المدينة وكانوا يستفتحون على الذين كفروا يعني من الوثنيين من أهل المدينة من
الأوس والخزرج كانوا يستفتحون عليهم سيأتي نبي هذا وقت خروج نبي وسنقتلكم معه فلما بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حسدوا العرب كانوا يظنوا أن النبي هذا سيكون أيضا من بني إسرائيل
فحسدوا العرب على هذا وكفروا به صلى الله عليه وسلم فدخل عليهم معاذ بن جبل وسعد بن عبادة وكان قد أسلم فقال لهم لليهود ألم تكونوا تخبروننا أن النبي وذكرتم له لنا صفته وأنه يأتي إلى
هذه الدنيا ويدعو إلى التوحيد وكذا فقالوا ما قلنا لكم كذلك وليس هناك نبي بعد موسى صلى الله عليه وسلم كذبوا بهذا افتروا كذبا أنكروا ما كانوا يقولونه فأنزل الله تبارك وتعالى يا أهل
الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من رسوله أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا ندير لماذا تكذبون؟
لماذا تكذبون؟
جاءكم بشير ونذير ثم قال والله على كل شيء قدير سبحانه أن يفعل ما يشاء لا راد لأمره ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمين محمد