380/339 مراحل الكفر المخرج من الملَّة والموجب للردة المرحلة الثالثة - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالت مرحلة ثالثة لو الإنسان مات على الكفر لا نحكم عليه إنه في النار فرق بين نحكم عليه إنه كافر وفرق أن نقول عنه إنه في النار هذه مسألة مهمة عندما نقول كافر بما علمناه أما في النار
قد يكون أسلم قبيل موته أليس النبي صلى الله عليه وسلم دخل على اليهودي وهو على فراش الموت وقال قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله قال الحمد لله نجاه من النار طيب أنت هل هذا
الكافر الذي مات يحتضر حتى تحكم عليه إنه مات وهو على هذه الديانة وهذه العقيدة هذا أمر الأمر الثاني أبو طالب لما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم قال قل لا إله إلا الله وهو على فراش
الموت كلمة أحاج لك بعند الله لو لم يكن له يعني سلطة أو قبول إنه يحاج لها يحاج بها عند الله تبارك وتعالى لما قال هذا الكلام إذا كانت ستنفعه هذه الكلمة وكذلك الآن في حضية هذا الإنسان
الكافر نعرف أنه كافر نعامله عنه كافر يعني لو مات كافر لا نقول يمكن قال لا إله إلا الله ندفنه في مقابر المسلمين ونصلي عليه لا نعامله في الدنيا معاملة الكافر لا نصلي عليه لا نرثه لا
نورث أولاده منه لا يكفل لا يغسل لا يدفن في مقابر المسلمين هذا انتهينا منه طيب في النار لا في الجنة لا كمان يعني ليس معنى أن نقول أنه ليس لنا أنه في الجنة نقول إذا كان هكذا نقيدها
إذا كان مات على عقيدته تلك فهو في النار لكن نحن لا ندعي على ماذا مات واحد يقول لا أنا عنده وآخر كلمة نطق بها أنه يا رب يا مسيح أنقذنيك نقول هذا خلص واضح الله لا لكن الأصل لا نحكم
على الناس بمجرد أنهم كانوا كفارا في الدنيا أنهم مخلدون في النار ثم قد يكون هذا الإنسان معذورا عند الله تبارك وتعالى قد يكون ما بلغته الحجة قد يكون وصله دين مشوه من بعض الناس طيب
يعني يعامل معاملة أهل الفترة قد يعامل معاملة أهل الفترة فلذلك نحرص واحد يقول لا إنسان طيب إذا ما قلت في النار ما رح يسألك شيء يعني ما أنت ملزوم أنك توزع الناس على الجنة والنار فلان
في الجنة فلان في النار مو مطلوب منك هذا الشيء ولا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فالإنسان غير مطلوب منه هذا الشيء فلا يستعجل به نعم