380/261 أقسام الناس في الاستسقاء بالأنواء القسم الثالث- شرح مختصر العقيدة مجزء- الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال إذا قال مطرنا في نوئي كذا في الظرفية هنا لا بأس في نوئي كذا لا مانع منها لماذا قال لأن في الظرفية لأنه يخبر مطرنا في يوم الثلاثاء مطرنا في ربيع أول مطرنا في أول شهر يناير مطرنا هذا خبر هذا خبر فإذا أخبر عن الظرفية مطرنا في نوئي كذا أي أن الله أمطرنا ولكن كان الوقت يوم ثلاثاء كان الوقت أول الشهر كان الوقت آخر الشهر كان الوقت منتصف خبر فهذا لا بأس به إذن إلا إذا كان هذا يقول في نوئي كذا إذا قال بالباء ممكن الباء تأتي الظرفية قالوا لأن حروف الجر تتناوب قالوا حروف الجر تتناوب آمنتم من في السماء قالوا أي على السماء سبحانه وليس في بمعنى داخل طيب وكذلك وجعل القمر فيهن نورا أي ملاصق لهن عليهن نورا وليس فيهن أي داخل السماء كذلك الأمر بالنسبة هنا قال الآية هو ما جاء بالشاهد قال وإنكم لتمرون عليه من مصبحين وبالليل هي الفائدة الفائدة في تكملة الآية وبالليل أي وفي الليل فجاء بالباء ويريد الظرفية يريد فيه في الليل فالقصد أن من قال مطرنا بنوئي كذا ويقصد في نوئي كذا أي في زمن كذا لا يضر لكن من قال مطرنا بنوئي كذا أن النوئة اللي هو منزل القمر أو الكوكب هو الذي أنزل المطر هذا الشرك أكبر وإذا قال هو سبب في نزل المطر هذا الشرك أصغر لأنه ليس سببا فجعل سببا ما ليس بسبب نعم