42 - قصة سورة الممتحنة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي سورة كاملة نزلت في هذه القضية وهي موالاة الكفار سورة الممتحنة في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين أولا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وأتكفروا بما جاءكم من الحق
هذه القصة لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم غزو مكة وهو ما يسمى فتح مكة عندما غذرت قريش وخانت صلح الحديبة كما هو معلوم في آخر السنة السادسة من الهجرة تم الصلح الحديبية أن يتوقف
القتال عشر سنوات وأن يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من السنة القادمة وأن من أراد أن يدخل في حلف النبي صلى الله عليه وسلم فهو معه وله ما للنبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد أن يدخل في
حلف المشركين فكذلك فدخلت خزاعة في حلف النبي ودخلت بكر في حلف قريش ثم بعد أن تم الصلح غدرت بكر بخزاعة وأراد أن تقتل منها فساعدت قريش بكرا على خزاعة أرسلوا جنودا يقاتلون معهم ومدوهم
بالأسلحة هذا نقض للصلح أو الشروط عندها عزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزو مكة وفعلا أخبر القريبين منه أنه قد عزم على الدخول إلى مكة من هؤلاء حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه وحاطب
بن أبي بلتعة ليس من قريش ولكن كان يعيش في مكة وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يغزو مكة أرسل رسالة مع امرأة يقال لها سارة أرسل معها
رسالة مكتوب فيها إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرر غزو مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الوحي ما زال مستمرا فأرسل الله جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما فعل حاطب
وأنه أرسل رسالة مع سارة عندها نادى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم إلحقوا بمرأة اسمها سارة خرجت من المدينة إلى مكة معها كتاب إلى قريش تجدونها في روضة خاخ مكان بالطريق من المدينة
إلى مكة فاخذوه منها فانطلق علي والزبير والمقداد رضي الله عنهم حتى لحقوا بها وأمسكوها سارة هذه فقالوا لها أخرج الكتاب فقالت أي كتاب قال الكتاب الذي أرسله معك يا حاطب ففتشوا رحلها لم
يجدوا شيئا كتاب ورقة صغيرة من جلد ولا شيء تخفى ففتشوا ما وجدوا شيئا فقالوا لم نجد شيئا فقال علي والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب الرسول قال فيه كتاب معناه فيه
كتاب فقال لها علي انظري لتخرجنا الكتاب أو لننزعنا الثياب مسألة يعني ما في تراجع لتخرجنا الكتاب أو ننزعنا الثياب فقالت الجدة من علي رضي الله عنه قالت إذن انتظروا فذاحت خمارها وإذا
هي جعلته في عقاص شعرها الكتاب هذا فأعطتهم إياه هي لا تقرأ ولا تكتب ولا تدري ماذا في الكتاب فأخذوا الكتاب ورجعوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما استلم النبي الكتاب فإذا فيه من
حاطب النبي بل تعي يخبر قريشا بما قصد النبي صلى الله عليه وسلم فنادى حاطبا تعال يا حاطب أراه الكتاب ما هذا يا حاطب والله يا رسول الله ما كفرت ولكني امرأة منصقة في قريش أنا لست من
قريش وأولادي هناك في مكة فأردت أن تكون لي عندهم يد وأنا أدري أن الله ينصرك عليهم اجتهد وأخطأ اجتهد خطير جدا قال ظنيت أنا أدري أن الله بينصرك عليهم لكن خفتي يضروني عيالي هناك لأن
عيالي مو من قريش فأرسلت هذا الكتاب حتى بس يحفظوا لي أولادي هناك فغضب عمر رضي الله عنه فقد نافق لأن هذا ليس فعل المسلمين هذا هذا خيانة قال دعني أضرب عنقه فقد نافق ولكن شفع لي حاطب
ماذا شفع لي حاطب في هذا الاجتهاد الخطأ الذي اجتهده شفع له أنه كان من أهل بدر يعني مسلم مؤمن تقي لكن غلطة فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر
وقال اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم وانتهى الأمر أغلق الباب أغلق الموضوع هذه الآيات يا أيها الذين أم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة حتى بلغ آخرة هذه السورة المباركة
يا أيها الذين أم لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبول يعني بدأها بالنهي ونهاء بالنهي عن موالاة الكفار