38 - قصة الزبرقان بن بدر عندما جاء إلى النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وذكروا في هذا قصة وهو أن الزبرقان بن بدر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم معه عمر بن الأهتم فقال الزبرقان بن بدر للنبي صلى الله عليه وسلم أنا سيد بني تميم يقول والمطاع فيهم أمنعهم من الظلم وأخذ منهم بحقوقهم ثم التفت إلى عمر بن الأهتم وقال وهذا يشهد بذلك أو هذا يعلم ذلك فقال عمر بن الأهتم يا رسول الله إنه لشديد العارضة مانع لجانبه مطاع في أدنيه شديد العارضة يعني بالنقاش وكذا شديد يعني شديد بالنقاش مانع لجانبه يعني فعلا لصوبه وكذا مانع له مطاع في أدنيه مطاع في أدنيه يعني أقاربه القريبون هذا اللي يطيعونه لكن ليس كل بني تميم قال هو مطاع في أدنيه فقط فغضب الزبرقان بن بدر من كلام عمر بن الأهتم لأنه نقص من قدره فقال يا رسول الله والله إنه يعلم أكثر من ذلك ولكن منعه الحسد يقول الزبرقان عن عمر بن الأهتم قال لي هذا الكلام أني مطاع في أدنيه مانع لي جانبي شديد العارضة حسدني وإلا هو يعلم مني أكثر من ذلك فقال عمر بن الأهتم أنا أحسدك والله إنه يقول للرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا عن الزبرقان بن بدر والله يا رسول إنه لئيم الخال حديث المال أحمق الوالد مضيع في العشيرة قلب عليه قلبه شايدة طيب يقول لئيم الخال أخواله لؤماء طيب حديث المال يعني توا صار غني وصار يتفاخر أمام الناس أحمق الوالد أبوه أحمق مضيع في العشيرة يعني ما تطيع بني تميم بني تميم ما تطيعه ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله والله لقد صدقت في الأولى لما مدحت بما فيه ولم أكذب في الثانية ولكني رجل إذا رضيت قلت أحسن ما أعلم وإذا غضبت قلت أسوأ ما أعلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرة