28 - من نواقض الإسلام - من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول ﷺ ولو عمل به كفر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر يعني من أبغض شيئا مما جاء به الرسول قال الله تبارك وتعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم الإنسان
يكره شريعة الله تبارك وتعالى حتى لو عمل بها لكن يكرهها هذا كفر والعياذ بالله ومنها قول البعض اليوم مثلا أنه لا يقبل أن يكون ميراث المرأة نصف ميراث الرجل أو لا يقبل أن يكون الحكم
بما أنزل الله واجبا أو لا يقبل أن يكون الوضوء بهذه الطريقة أو الاغتسال أو أي شيء من أحكام الشرع يقول إنه يرفضه أو لا يقبله أو يقول أن أعمله وغير مقتنع بحكم الله تبارك وتعالى هذا
كله من الكفر ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما لا يجدون حرجا هذا الحرج الذي يجده الإنسان
في قلبه هذا دليل على عدم إيمانه عزا لله وإياكم من ذلك وهذا لا يعني أن الإنسان يكره ما ثقل عليه كما قال الله تبارك وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم هذا ما تكره النفس لكننا سنتكلم
الكره العقدي الكره العقدي وإنما ما تكره النفس من الأمر بالجهاد من الإنفاق في سبيل الله أي أن النفس تحب المال مجبولة زينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقامطرات من
الذهب والفضة والخيل المسومة والأنام والحرض فهو يعني يدفع الزكاة لكن هو يحب المال خاصة إذا كانت في نفسه يعني كان في نفسه الشح والحرص فهو يدفع لكنه راض بحكم الله تبارك لكننا سنتكلم
الذي لا يقبل الذي لا يرضى بحكم الله تبارك وتعالى وإن طبقه هذا حال المنافقين المنافقون هم كذلك الذين لا يقبلون الشرع الله تبارك ولكن يعملون به نفاقا للناس أعذن الله وإياكم من حالهم
ولذلك قال الله تبارك أو قال النبي صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره يعني ما تكره النفس لكن الإنسان يعني يجبر هذه النفس يربي هذه النفس قد أفلح من زكاها فالإنسان يربي نفسه يؤدبها
كما قيل والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمي فتؤدب هذه النفس حتى ترضى وتقبل ما أمر الله تبارك وتعالى به نعم