232 - مما تم إخفاؤه من التوراة والأناجيل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومما أخفوه كما قال أهل العلم بشارة عيسى بن محمد صلى الله عليه وسلم ومبشرا برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد ذكروا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كما قال الله تبارك وتعالى محمد رسول
الله والذين معه أشداوا على الكفاء رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود سيماهم في وجوههم من أثر الكفار فالله تبارك وتعالى ذكر صفة
النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في التوراة وفي الإنجيل أخفوه وكذلك مما أخفوه رجم الزانيين المحصنين كما قال ابن عباس قرأ هذه الآية وقال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن لأن هذا مما
أخفوه ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى وقال والرجم منه أخفوه الرجم والقصة مشهورة لما أتي النبي صلى الله عليه وسلم بزانيين وطلبوا منه أن يحكم فيهم فقال اقرأوا ما عندكم في التوراة فجاء
صاحبه مصار يقرأ من التوراة ولما جاء ذكر الرجم وضع يده على آية الرجم وعبد الله بن سلام موجود وهو كان قد أسلم وهو حبر من أحبارهم علم من أعلامهم فجاءه وقال له ارفع يدك فرفع يده فإذا
الرجم موجود في التوراة وهذا كان مما يخفونه ومما يخفونه أيضا بعض أبواب الربا استحلوا الربا إن كثيرا من الأحبار والرهبان لا يأكلون أموال الناس بالباطل استحلال الربا ومما حرفوه أيضا
وكتموه أن عيسى نبي كريم ليس ابنا لله ولا إله مع الله ولم يقل بالتثليث ولا غير ذلك من العقائد الباطلة ومن الذي أخفوه أيضا ما ذكر الله تبارك وتعالى ويعلموهم في كتبهم ويتنقله الآباء
عن الأجداد والأجداد عن آبائهم عذاب الله تبارك وتعالى لأهل السبت كونوا قردة خاسئين جعلهم الله سبحانه وتعالى قردة وخنازير لما اعتدوا يوم السبت