507 - وصف كلام الله تعالى وخضوع الملائكة عند سماعه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال كأنه سلسلة على صفوان، سلسلة هي الحديد، سلسلة سلسلة حديد على صفوان، صفوان الحجر الأملس، حجارة الملساء، سمى صفوان، صور هذه حجارة ملساء تضرب عليها بسلسلة من حديد، كيف يكون الصوت
قوياً، فالله تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقرب لنا أن هذا الصوت عظيم، مرعب، فلذلك تخضع الملائكة عندما تسمعوا هذا الصوت من الله جل وعلا، قال ينفذهم ذلك، أي يصلوا
إلى مسامعهم، ينفذهم ذلك، يقول حتى إذا فزع عن قلوبهم، أي زال الخوف، قلنا فزع أو فزع، الأصل فيه الخوف المفاجئ، لكن فزع عن، فزع عن يعني أزال الخوف، حتى إذا فزع يزال الخوف عنهم، قالوا
ماذا قال ربكم لأننا عندما سمعنا هذا الصوت العظيم، نريد أن نعرف الآن ماذا قال الله جل وعلا، وإنما كان القول من الله جل وعلا لحملة العرش، لجبريل، للملائكة المقربين، لكن جميع الملائكة
يفزعون سواء الذين في السماء الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة أو السادسة أو السابعة، الكل يفزع من هذا الصوت وكلامه هم ملائكة السماء السابعة، جبريل وحملة العرش،
وإذا كان هناك غيرهم كذلك