2031 - أثر ابن مسعود رضي الله عنه “بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام...” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما أثر ابن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوقه
الكرسي والله فوق العرش سبحانه وتعالى الكرسي كما قال الله تبارك وتعالى وسيع كرسيه السماوات والأرض والكرسي كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه موضع القدمين للرب تبارك وتعالى وهذا الأثر
يعني إن شاء الله أنه حسن سناده حسن وفيه عاصم ابن نجود عاصم من بهدلة وهنا فائدة ذكرها بعض أهل العلم ذكرها ابن معين وذكرها ابن علية وذكرها يحيى بن سعيد القطان وابن رجب وغيرهم ذكروا
أن كل راو من رواة الحديث كل راوي من رواة الحديث اسمه عاصم فيه ضعف من يمر عليك عاصم خلص فيه ضعف يعني كل الرواة اللي يسمهم عاصم لازم فيه ضعف إما ضعف يعني شديد وإما ضعف خفيف لكن ما
فيه عاصم ما فيه حتي كل عاصم يقولون كل عاصم ضعيف يقول ابن معين كل عاصم ضعيف ويقول ما في الدنيا عاصم إلا وهو ضعيف هذا الدرجة هذه طيب لكن الضعف يتفاوت وهناك من أهل العلم موثقة بعض من
اسمه عاصم كعاصم من بهدلة وعاصم من الأحوال عاصم من سليمان الأحوال هناك من وثقه مطلقا وكذلك عاصم من بهدلة اللي هو عاصم من أبي النجود الراوي المشهور للقرآن الكريم هناك من يعني وثقه
والأكثر على توثيقه ولكن في حفظه شيء في حفظه شيء أي للسنة وليس للقرآن لأنه اعتنى بالقرآن ولم يعتني كثيرا في السنة كما اعتنى بالقرآن الكريم فكانت تقع منه أخطاء في روايته للسنة أما
القرآن فهو ما يقال فالمهم يقولون كل عاصم لازم يكون في حفظه شيء والإمام أحمد لما قيل له أن ابن معين زميله ابن معين قال لما قيل له ابن معين يقول كل عاصم فيه ضعف قال عندنا عاصم من
سليمان يعني ليس فيه ضعف وكذلك وثق أحمد عاصم من بهدلة اللي هو عاصم من أبي النجود على كل حال لكن الأكثر أن نعم ما في عاصم إلا في حفظه شيء يقل أو يكثر لكن ما في عاصم ثقة ثبت أبدا
والله المستعم على كل حال هذا حديث من رواية عاصم حديث من مسعود من رواية عاصم لكن إن شاء الله حديثه حسن وبالتالي قال أهل العلم هذا الكلام لا يقال بالرأي خاصة من أمثال ابن مسعود رضي
الله عنه لا يعرف عنه أنه كان يأخذ من بني إسرائيل فلذلك هذا الكلام لابن مسعود مئة بالمئة سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يقولون له حكم الرفع لأن هذا لا يقال بالرأي قال لأن
هذا لا يقال بالرأي فله حكم الرفع والله أعلم ولذلك قال الحافظ الذهبي وله طرق يعني يقوي بعضها بعضا هذا الذي يظهر للعلم عند الله جل وعلا