2028 - تقتله شَرقة وتؤذيه بَقّة ويتكبّر! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

التكبر والتجبر نقص في الإنسان إنسان متكبر نقص فيه وإذا كالله تبارك وتعالى يقول وَلَا تَمْشِي فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضِ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم المتكبرون يوم القيامة عند الله كأمثال الذر يعني مذمومون لكنها بالنسبة لله صفة كمال لأنه يحق له أن يتكبر أهل للتكبر سبحانه وتعال لكن من كانت تقتله شرقة وتؤذيه بقة هل له الحق أن يتكبر؟ من كان كما يقولون خلقه من نطفة مذرة من نطفة مذرة نطفة مني يمنى من مني يمنى وهو يحمل العذر في جسمه كلنا نحمل العذر في أجسامنا وإذا مات ولم يدفن صار جيفة قذرة أهذا يحق له أن يتكبر؟ وإذا قال للإنسان اعرف قدرك من أنت؟ من تكون؟ من تكون؟ واعرف قدر الله وإذا قال الله تبارك وما قدر الله حق قدره ولو قدر الإنسان الله حق قدره سبحانه وتعالى لما عصاه لكن يغيب عنه هذا وقت المعصي أشياء وتغلبه فينسى عظمة الله تبارك وتعالى ينسى ذلك الذي يقدر الله حق قدره لا يتحاكم إلى غير الله من عرف الله حق قدره لا يدعو غير الله تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره لا يخاف غير الله تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره وثق بالله تبارك وتعالى واستعان به وتوكل عليه لكن الذي نراه أن كثيرا من المسلمين اليوم فضلا عن الكفار ما عرفوا الله حق قدره فعبدوا غيره وأطاعوا غيره وعصوه جهرة عيانا سبحانه وتعالى إذا ما عرفوا الله حق قدره ما عرفوا أن الله هو الجبار أن الله هو الكبير أنه هو المتكبر سبحانه وتعالى فعلى المسلم حقيقة أن يتأمل هذا الأمر بين فترة واخرى والله المستعان