2026 - مصير الجبار والمُتكبّر يوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون هذا سؤال تحدي وليس سؤال استفهام استفهام للتحدي وليس استفهام للعلم ما يقول أين الجبارون ندورهم أو يقولوا خرجوا لا لا تحدي أي لا يوجد
جبارون لا يوجد متكبرون بل جاء في الحديث أن المتكبرين يحشرهم الله يوم القيامة كأمثال الذر يعني كأمثال النمل المتكبرون في الأرض اللي شايفين نفسهم الذي يترفعون على الخلق الذين قال
الله تبارك وتعالى عنهم الكبرياء إذاري إردائي والعظمة إذاري من نازعني شيئا من ذلك أدخلته النار هلال المتكبرون الذين يتعظمون على الناس الله يجعلهم كأمثال الذر يوم القيامة وإذا كان
هذا الاستفهام للتحدي أين الجبارون أين أنتم يا من تدعون أنكم جبارون ولذلك التكبر والتجبر نقص في الإنسان الإنسان المتكبر نقص فيه وإذاك الله تبارك وتعالى يقول وَلَا تَمْشِي فِي
الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضِ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا كل ذلك كان سيئا عند ربك مكروها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم المتكبرون يوم القيامة عند الله
كأمثال الذر يعني مذمومون لكنها بالنسبة لله صفة كمال لأنه يحق له أن يتكبر سبحانه وتعالى لكن من كانت تقتله شرقة وتؤذيه بقة هل له الحق أن يتكبر؟
من كان كما يقولون خُلِق من نطفة مذرة من نطفة مذرة نطفة مني يمنى من مني يمنى وهو يحمل العذر في جسمه كلنا نحمل العذر في أجسامنا وإذا مات ولم يدفن صار جيفة قذرة يحق له أن يتكبر وذلك
يقال للإنسان اعرف قدرك من أنت؟
من تكون؟
من تكون؟
واعرف قدر الله وذلك قال الله تبارك وما قدر الله حق قدره ولو قدر الإنسان الله حق قدره سبحانه وتعالى لما عصاه لما عصاه لكن يغيب عنه هذا وقت المعصي أشياء وتغلبه فينسى عظمة الله تبارك
وتعالى ينسى ذلك الذي يقدر الله حق قدره لا يتحاكم إلى غير الله من القوانين الوضعية وغيرها من عرف الله حق قدره لا يدعو غير الله تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره لا يخاف غير الله
تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره وثق بالله تبارك وتعالى واستعان به وتوكل عليه لكن الذي نراه أن كثيرا من المسلمين اليوم فضلا عن الكفار ما عرفوا الله حق قدره فعبدوا غيره وأطاعوا غيره
وعصوه جهرة عيانا سبحانه وتعالى إذا ما عرفوا الله حق قدره ما عرفوا أن الله هو الجبار أن الله هو الكبير أنه هو المتكبر سبحانه وتعالى فعلى المسلم حقيقة أن يتأمل هذا الأمر بين فترة
وأخرى والله المستعان