2025 - حديث ﷺ “يطوي الله السماوات يوم القيامة...” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى كما قال والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون هذا سؤال تحدي وليس سؤال استفهام استفهام للتحدي وليس استفهام للعلم ما يقول أين الجبارون ندورهم أو يقول اخرجوا اي لا يوجد جبارون لا يوجد متكبرون بل جاء في الحديث أن المتكبرين يحشرهم الله يوم القيامة كأمثال الذر يعني كأمثال النمل هلاء الجبارون المتكبرون في الأرض اللي شايفين نفسهم الذي يترفعون على الخلق الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم الكبرياء إذاري إردائي والعظمة إذاري من نازعني شيئا من ذلك أدخلته النار والذين يتكبرون الذين يتعظمون على الناس الله يجعلهم كأمثال الذر يوم القيامة وإذاك هذا الاستفهام للتحدي أين الجبارون أين أنتم يا من تدعون أنكم جبارون يا من تتكبروا على الخلق ولذلك التكبر والتجبر نقص في الإنسان الإنسان المتكبر نقص فيه وإذاك الله تبارك وتعالى يقول ولا تمشي في الأرض مرحة إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم المتكبرون يوم القيامة عند الله كأمثال الذر يعني مذمومون لكنها بالنسبة لله صفة كمال لأنه يحق له أن يتكبر أهل للتكبر سبحانه وتعالى لكن من كانت تقتله شرقة وتؤذيه بقة هل له الحق أن يتكبر من كان كما يقولون خلقه من نطفة مذرة من نطفة مذرة من يمنى من مني يمنى وهو يحمل العذر في جسمه كلنا نحمل العذر في أجسامنا وإذا مات ولم يدفن صار جيفة قذرة أهذا يحق له أن يتكبر وذلك يقال للإنسان اعرف قدرك من أنت من تكون من تكون واعرف قدر الله وذلك قال الله تبارك وما قدر الله حق قدره ولو قدر الإنسان الله حق قدره سبحانه وتعالى لما عصاه لكن يغيب عنه هذا وقت المعصي أشياء وتغلبه فينسى عظمة الله تبارك وتعالى ينسى ذلك الذي يقدر الله حق قدره لا يتحاكم إلى غير الله من القوانين الوضعية وغيرها من عرف الله حق قدره لا يدعو غير الله تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره لا يخاف غير الله تبارك وتعالى من عرف الله حق قدره وثق بالله تبارك وتعالى به وتوكل عليه لكن الذي نراه أن كثيرا من المسلمين اليوم فضلا عن الكفار ما عرفوا الله حق قدره فعبدوا غيره وأطاعوا غيره وعصوه جهرة عيانا سبحانه وتعالى إذا ما عرفوا الله حق قدره ما عرفوا أن الله هو الجبار أن الله هو الكبير أنه المتكبر سبحانه وتعالى فعلى المسلم حقيقة أن يتأمل هذا الأمر بين فترة وأخرى والله المستعان قوله هنا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأراضين السبع الأراضون السبع هنا جاءت في هذا الحديث وإلا في القرآن الكريم دائما السماوات والأرض سبع سماوات والأرض ما يذكر الأرض بعدد أبدا وإنما جاءت في آية يفهم منها أن الأراضين سبع الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يفهم منها أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع فقط لكن لم تذكر في القرآن آية فيها أن الأراضين سبع لكن الحديث هذا الحديث صحيح فيها أن الأراضين سبع وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من ظلم شبرا من أرض طوقه يوم القيامة من سبعة أراضين إذن هي الأراضي سبع ولكن في القرآن دائما يطلق جنس الأرض أعدادها بينما السماوات تذكر أنها ثعف كثير من آيات القرآن الكريم قال ثم يطوي الأراضين السبع ثم يأخذهن بشماله هنا اختلف أهل العلم في ذكر الشمال هل يقال لله يد شمال سبحانه وتعالى أو لا يقال جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلتا يدي الرحمن يمين كلتا يدي الرحمن يمين طيب هنا قال بشماله فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذه اللفظة لا تصح لفظة بشماله إنها لا تصح وذلك أن راوي هذا الحديث عمر بن حمزة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قالوا إنه أخطأ في ذكر الشمال لماذا؟ لأنه توهم أنه طالما أخذ السماوات بيمينه إذن الأرض بشماله فيقول رواه بالمعنى رواه من فهمه بالمعنى ولم يحفظ الحديث حفظا جيدا خاصة وأن عمر بن حمزة سيء الحفظ حفظه ضعيف وخالفه غيره اثنان نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر وعبيد الله بن مقسم كلاهما لم يقول شماله لم يذكر الشمال أبدا فدل هذا على وهمه لسوء حفظه ومخالفة الثقات أو من هما أوتق منه له وفي مسلم كلتا يدي الرحمن يمين كل هذه تدل على أن هذه الزيادة لا تثبت وإنما تبقى بيده الأخرى ولا يقال بشماله سبحانه وتعالى ولو قال قائل بشمالي بناء على هذه الرواية لا بأس إن شاء الله تعالى ولكن الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه أخطأ فيها عمر بن حمزة فذكر الشمال والصحيح أن كلتا يدي الرحمن يمين لا يتوهم الإنسان شلون كلتا يدي الله غير لا تتأمل في ذات الله لا تتأمل في ذاته لن تصل إلى شيء لأن الله غيب وصفاته غيب سبحانه وتعالى فالإنسان لا يتأمل في هذا ولكن يؤمن بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن أثبت الشمال لله تبارك وتعالى قال عن حديث كلتا يدي الرحمن يمين حتى لا يتوهم أحد أن الشمال عند الله أضعف من اليمين كما هو الحال بالنسبة للناس أغلب الناس اليمين هي المعطية هي المنفقة هي القوية هي كذا والشمال تكون عندهم ضعيفة إلا بعض الناس هم أقلية كم يمثلون العسماويين العسر 10% أو الأقل ألف ألف كل واحد أي أكثر اليمين أكثر طيب فقالوا خشية أن يفهم أحدهم أن الشمال أضعف من اليمين وفيها شيء من الضعف قال ترى كلتا يدي الرحمن يمين يعني في العطاء في البذل فكلتا هما يمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا تعلم الشمال وما تنفق يمينه ليس عن الله هذا عن الإنسان طيب قال رجل تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم الشمال وما أنفقت يمينه فاليمين هي المنفقة دائما على كل حال من أثبت الشمال لا يعاب عليه ومن أثبت أن كلتا يدي الرحمن يمين أيضا لا يعاب عليه وهو الأظهر والعلم عند الله تبارك نعم