2015 - قصّة اليهودي مع النبي ﷺ ضحك منها ﷺ فرحاً! - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحبر ويقال له الحبر بفتح الحاء وكسرها وهو العالم يقال له حبر ويقال له حبر والحبر أشهر
وهو العالم الحبر أو الحبر هو العالم من علماء اليهود كما قال الله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله يقول الحبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد ما قال له
يا رسول الله لأنه ما زال على يهوديته فلذلك لم يناده بالرسالة وإنما قال يا محمد ثم قال إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع إصبع يقال إصبع ويقول إصبع وإصبع
وأصبع وأصبع وأصبع فيها عشر لغات كما قال أهل العلم في ضم الهمزة وكسرها وفتحها وكذلك الباق بضمها وكسرها وفتحها فالقصد أن قرأتها إصبع قرأتها أصبع قرأتها إصبع كلها قراءات صحيحة إن شاء
الله تعالى يقول إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع لعظمته سبحانه وتعالى السماوات كلها على إصبع جل وعلا قال والأراضين على إصبع قال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع هكذا
الرواية الصحيحة هنا خطأ في الرواية ذكر الثرى على إصبع والماء على إصبع الرواية في الصيحين الثرى والماء على إصبع كما سيذكرها بعد ذلك هنا خطأ من المؤلف لا توجد هذه الرواية في البخاري
ولا في مسلم اللي هي الثرى على إصبع والماء على إصبع وإنما الثرى والماء على إصبع قال وسائر الخلق على إصبع فيقول أنا الملك هذا الآن كلام اليهودي يقول أنا الملك عندما يضع هذه الأشياء
على إصبع على أصابعه سبحانه وتعالى ونثبت الأصابع لله تبارك وتعالى ويقينا ليست كصابعنا ليس كمثله شيء هو السميع البصير سبحانه وتعالى ولكن نثبتها لله كما أثبتها له النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحك من كلام اليهودي قال عبد الله بن مسعود تصديقا له فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت النواجد من
الأثناء يعني كانت سمته عريضة صلى الله عليه وسلم فرحا بماذا بتصديق ما في التوراة لما في القرآن التوراة تصدق ما في القرآن وما قادر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة
والسماوات مطيئة بيمينه يوم نطي السماء كطي السجل للكتب كله تؤكد وهذا الأصل في الكتب السماوية أنه يصدق بعضها بعضا فلذلك ضحك النبي صلى الله عليه وسلم فرحا بأن ما جاء في كتبهم يؤيد ما
جاء في القرآن الكريم أو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم من رب العالم هو ليس بحاجة لذلك ولكن لا شك أن هذا يسعد النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
له ربه رجل قاتل معه وقتل كثيرا من الكفار ما ترك شاذة ولا فاذة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو من أهل النار فتبعه أحد الصحابة حتى وجده قد قتل نفسه وفي رواية أنه قيل له هني أن لك
قاتلت في سبيل الله قال إنما قاتلت عن أحساب قومي فلما أخبر النبي بذلك فرح صلى الله عليه وسلم أن كلامه صح وما أوحي إليه حق فقام وقال الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول
الله فهذا الكلام من اليهودي أسعد النبي صلى الله عليه وسلم لأنه وافق ما جاء به صلوات ربي وسلامه العلم عندي ربه قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحبر ثم
قرأ الآية وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ورأى أن النبي صدقه وقال إنما ضحك النبي صلى الله عليه وسلم استغرابا من
هؤلاء كيف يقول مثلا هذا الكلام علي الله تبارك وتعالى وأن هذا الكلام باطل وهذا غير صحيح بدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحك ولو كان هذا الشيء حرام أو باطل الذي قاله هذا اليهودي
كان النبي يغضب صلى الله عليه وسلم وينكر عليه كونه يضحك حتى تبدو نواجده هذا على رضاه ثم كذلك ابن مسعود هكذا فهم وهو الذي حضر القصة ومن هذا قال أهل العلم تفسير الصحابي مقدم سواء
للقرآن أو للسنة لأنه حضر الواقع عاش الواقع ومن روى شيئا حضره ليس كمن سمع لأن أحيان دلالة الموقف تبين الحكم وأذكر أنه يعني نقل عن إمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قيل له رجل بات ليلة
في ميناء يعني في أيام الحج وفوت ليلة الواجب أن يبيت الإنسان في ميناء ليالي التشريق ليلتين هذا هو الواجب هذا بات ليلة وترك أخرى يعني لا أدى الواجب كله ولا ترك الواجب كله فعل نصف
الواجب بات ليلة في ميناء فقيل الإمام أحمد عليه دم يعني يجبر نقصه بدم لأنه ترك واجبا قالوا عليه دم قال دم ماذا تفهم عندما يقول دم أنه عليه دم نعم لكن الذي روى عنه يقول وحرك يده
يستكثره يعني يقول دم يعني ليس دم فعليه دم دم يقول حرك يده كأنه يستكثره فكان دم قوله دم استفسار استنكاري استفهام استنكاري يقول دم ما ترك الواجب كله فقيل له فماذا يفعل قال يتصدق
يتصدق بشيء لكن ليس عليه دم لكن لو أخذها الإنسان هكذا دم يقول عليه دم لكن الذي حضر رأى شيئا أنت ما رأيته وذلك ابن سعود رأى في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الرضا من قول ذلك اليهودي
وإذا قال تصديقا له هذا أمر ثم كذلك استدلال النبي بالآية صلى الله عليه وسلم يعني إذا كان الله كذلك فما قدر الله حق قدره سبحانه وتعالى ولذلك الصحيح أنه صدق النبي قول اليهودي وبالتالي
هذا يكون له حكم الرفع هذا مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي هو الذي قال ذلك صلوات ربي وسلامه عليه لعدم إنكاره عليه نعم