2013 - السماوات والأرض في قبضة يمين الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قوله والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة الواو هنا تحتمل أن تكون حالية أي والحال أن الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة كل الأرض على عظمها على ما نرى فيها من جبال وأشجار وأنهار وفيافي وغير
ذلك عظيمة الأرض التي نراها الله تبارك وثيق الأرض قبضته يوم القيامة لا شيء بالنسبة لله تبارك وتعالى قبض جميعاً أي بما فيها بشرها إنسها جنها شجرها حجرها جبالها ثراها مائها حيواناتها
طيورها أسماكها بكل ما فيها تصوروا هذه الأرض العظيمة قبضته يوم القيامة سبحانه وتعالى ثم ماذا والسماوات مطويات بيمينه يوم نطوي السماء كطي السجلي للكتب مطوي السماء مطوي بيمينه سبحانه
وتعالى هذه السماوات بأجرامها وأفلاكها وشموسها وما فيها من الخلق العظيم قال مطويات بيمينه سبحانه وتعالى فبالله عليكم ماذا يقر في قلب العبد المؤمن بالله العالم به سبحانه وتعالى عندما
يعلم أن الأمر كذلك أن الأرض جميعاً بما فيها قبضته يوم القيامة بما فيها مطويات بيمينه سبحانه وتعالى لكن من الذي يدرك هذا الذي يدرك هذا هم الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم إنما يخشى
الله من عباده العلماء الذي يعرف هذه الآية ويعرف معناها يستحضر في داخله عظمة الله تبارك وتعالى وأن هذا العبد الدليل الحقير كيف جاز له أن يقول ربكم الأعلى كما قال فرعون أو ما علمت
لكم من إله غيري من أنت من تكون كيف تجعل نفسك مع الله جل وعلا نداً والله سبحانه وتعالى الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه أنت من تكون حفرة تلمك من تكون فيستحضر
المسلم عندما يقرأ هذه الآية يستحضر في مخيلته أسماء الله الحسنى وصفاته العلا وصفاته العلا عندما يتذكر أن الله هو القوي أن الله هو الكبير أن الله هو العظيم أن الله هو المتكبر أن الله
هو الجبار أن الله هو العزيز يستحضر هذه الأسماء ويستحضر أن الله بكل شيء محيط وأن الله هو الواسع سبحانه وتعالى فعندما تتذكر صفات الله تبارك وتعالى هذه الآية تعرف من هو الله ولذا قال
النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً لو عرفتم من هو الله سبحانه وتعالى بهذه العظم بهذا الجبروت بهذا الكبر سبحانه وتعالى بهذه العظم جل وعلا
لو عرفتم الله لعطيتمه قدرة سبحانه وتعالى وإذا كل ما كان الإنسان بالله أعلم كان لله أتقى وأخشى سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل
والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعونه ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً خلق السماوات والأرض كله بيديه سبحانه وتعالى في قبضته أو مطوياته
بيمينه السماوات والأرض لا شيء بالنسبة لله تبارك وتعالى فضروري جداً الإنسان بين فترة وأخرى يجلس مع نفسه يتفكر في آلاء الله يتفكر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى فيستحضر العظمة
والجبروت والملك والقوة لله جل وعلا ويستحضر ضحفه وقلة حيلته وأنه بحاجة إلى الله تبارك وتعالى