1973 - أعظم شرف للنبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أنا محمد عبد الله ورسوله هنا بيان الحكمة من النهي لا يستهوي أنكم الشيطان لذلك نهيتكم ثم قال أنا محمد عبد الله ورسوله هذا أعظم شرف للنبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد الله ورسوله
لذلك الله تبارك مدحه بذلك فقال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده حتى لم يقل على رسوله قال على عبده وأنه لما قام عبد الله سبحان الذي أسرى وقال فأوحى إلى عبده هذا أشرف مقام للنبي صلى
الله عليه وسلم طيب وعيسى صلى الله عليه وسلم أول كلمة قالها إني عبد الله فشرف العبودية هو أعظم شرف يناله الإنسان إذا قبل الله تبارك وتعالى منه ذلك سبحانه وتعالى وإذا قال قائلهم وهو
الغرناطي قال وكدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وانصيرت أحمد لي نبيا فالإنسان في مثل هذه الأمور العبودية هي أشرف مقام للعبد عند الله تبارك وتعالى فالنبي صلى الله عليه
وسلم بيّن لهم أشرف لقب تلقبوني فيه قولوا عبد الله عبد الله وشنو ورسوله يعني لا إفراط ولا تفريط لا تفريط أنا رسول أنا سيد ولد آدم لكني عبد لله تبارك وتعالى فجمع بين هذا وهذا لا
إفراط ولا تفريط وكذلك عيسى عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا إفراط ولا تفريط ليس إلها وليس كما تدعي اليهود لعنهم الله فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم نبه إلى هذا الأمر لهؤلاء
القوم طيب قال وما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله وهي عبد الله ورسوله كما قال صلوات ربي وسلامه نعم