1972 - حديث ﷺ “قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان...” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا عن أنس أن ناساً قالوا يا رسول يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا قال يا خيرنا وابن خيرنا أما كونه خيرهم هذا لا يختلف في أحد لكن هل هو ابن خيرهم عبد الله والد النبي صلى
الله عليه وسلم يعني مختلف فيه هل هو من أهل يعد من أهل الفترة أو هو مات كافر ويكون من أهل النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أبي وأبوك في النار فمثل هذا لا يقال له خيرنا فإذا
قال بعض أهل العلم ابن خيرنا نسباً يعني ابن خيرنا نسباً يعني عبد الله خيرنا بالنسب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى
بني هاشم من قريش فمن هذا الباب نعم وإذا لما سئل أبو سفيان سأله هرقل عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أوسطنا نسباً أي من أفضلنا نسباً فإذا قصدوا ابن خيرنا نسباً نعم أما ابن
خيرنا ديناً له لا تطلق هذه على والد النبي صلى الله عليه وسلم قال إن ناساً قالوا يا رسول يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وسيدنا وابن سيدنا أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا بقولكم
ولا يستهينكم الشيطان تبهم لا يستهينكم أيضاً تحتم المعنين مثل يستجرينكم ويستهينكم من الهوي يستهينكم يسقطكم في الهوية فتتبعون الشيطان فتضيعون لذلك طيب أو الضلال الهوى هو الضلال يعني
يضلكم الشيطان قال أنا محمد عبد الله ورسوله هنا بيان الحكمة من النهي لا يستهينكم الشيطان لذلك نهيتكم ثم قال أنا محمد عبد الله ورسوله هذا أعظم شرف للنبي صلى الله عليه وسلم أنه عبد
الله ورسوله وذلك الله تبارك مدحه بذلك فقال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده حتى لم يقل على رسوله قال على عبده وأنه لما قام عبد الله سبحان الذي أسرى بعبده وقال فأوحى إلى عبده هذا
أشرف مقام للنبي صلى الله عليه وسلم طيب وعيسى صلى الله عليه وسلم أول كلمة قالها إني عبد الله فشرف العبودية أعظم شرف يناله الإنسان إذا قبل الله تبارك وتعالى منه ذلك سبحانه وتعالى
وإذا قال قائلهم وهو الغرناطي قال ومما زادني شرفا وتيها وكت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وانصيرت أحمد لي نبيا فالإنسان في مثل هذه الأمور العبودية هي أشرف مقام للعبد عند
الله تبارك وتعالى وقالت لهم أشرف لقب تلقبوني فيه قولوا عبد الله عبد الله وشنو ورسوله يعني لا إفراط ولا تفريط لا تفريط أنا رسول أنا سيد ولد آدم لكني عبد لله تبارك وتعالى فجمع بين
هذا وهذا لا إفراط ولا تفريط وكذلك عيسى عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا إفراط ولا تفريط ليس إلها وليس كما تدعي اليهود لعنهم الله هذا الأمر لهؤلاء القوم طيب قال وما أحب أن
ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله وهي عبد الله ورسوله كما قال صلوات ربي وسلامه عليه نعم