1968 - إطلاق لفظ “السيد و سيد” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على كل حال قال النبي صلى الله عليه وسلم السيد الله هنا قوله السيد الله أي لا تقولوا هذا الكلام هذا فيه نهي من النبي صلى الله عليه وسلم السيد هو الله سبحانه وتعالى لما قالوا أنت سيدنا قال السيد هو الله هنا اختلف أدعو في هذه المسألة طيب هل يجوز أن نقول فلان سيدنا أو لا يجوز والنبي هنا أنكر عليه وقال السيد الله جل وعلا نصوص الشرعية وجدنا فيها لفظ السيد لا يقول عبدي ومولاي ولكن يقول سيدي لا يقول مولاي يقول سيدي أذن بذلك صلى الله عليه وسلم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء بسعد بن معاذ ليحكم في بني قريضة قال قوموا إلى سيدكم يقول الأنصار قوموا إلى سيدكم وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال إن ابني هذا سيدكم سيد ولعل الله أن يصلح بي بين فئتين عظيمتين من المسلمين وكذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحسن الحسين سيدا شباب أهل الجنة وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن فاطمة سيدة نساء العالمين إذن جاء لفظ السيد هذا غير قول النبي أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذن جاء لفظ السيد بل وجاء عن عمر رضي الله عنه قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا بلالا فدل على أنه استخدمت هذه الكلمة سيد بينما هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول السيد الله قال أهل العلم للجمع بين هذه أن يقال إن النهي إنما هو للكراها وليس للتحريم لأنه ثبت جوازها قالها أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن عن الحسن والحسين عن فاطمة عن سعد بن معاذ وقالها عمار وقالها النبي عن نفسه صلى الله عليه وسلم قالوا إذن النهي للكراها حتى لا يعني يظن الناس أن هذا يطلق على عاملة الناس مطلقا هكذا تستخدم بعضهم قال هذا يختلف باختلاف الشخص الذي أطلقت على هذه الكلمة في شخص لا تقول له في شخص يقول له إذا يتأثر بهذه الكلمة السيد يشوف نفسه أن السعدد السعدد هو الفخر والغلبة والعظمة هذا السعدد زين ولذلك يقال فلان فيه سعدد يعني فيه عظمة فيه قيادة فيه إدارة وما شابه ذلك من الأمور فقالوا يختلف باختلاف الشخص الذي يتوجه إليه هذه الكلمة وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا للمنافق السيد فإنكم إذا قلتم ذلك فقد أغضبتم ربكم لا تقولوا للمنافق سيدنا أو السيد فإن قلتم ذلك فقد أغضبتم ربكم إذا لا تقال للمنافق السيد وقال بعضهم ناسخة لما سبق يقوم كل الأحاديث السابقة اللي هي أنا سيد ولد آدم الحسن حسين سيد أشار أهل الجنة فاطمة سيدة نساء العالمين أو سيدة سا هذه الأمة ابن ابن هذا السيد قالوا كل هذه منسوخة لأن هذا كان في عام الأفود نهي النبي صلى الله عليه وسلم كان في عام الأفود وعام الأفود قبل وفاة النبي بسنة صلى الله عليه وسلم فقالوا كلها منسوخة أنه يفرق بين الإضافة والإطلاق يفرق بين الإضافة والإطلاق فيجوز أن تقول سيد أو سيدة شباب أهل الجنة سيدة نساء العالمين سيد بني فلان سيد هذه البلاد تكون مقيدة مضافة ليست مطلقة ليست مطلقة خاصة إذا جاءت بالألف واللام فهي اسم من أسماء الله فلا تطلق السيد هكذا إلا لله إذا جاءت معرفة بالألف واللام لا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى ذلك ينبغي الناس الآن اليوم عندما تكون بينهم مخاطبات السيد فلان السيد فلان أن يستغنى عنها المحترم فلان الأخ فلان بدل كلمة السيد وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمة فلا تطلق السيد هكذا لكن يقال فلان سيد بني فلان سيد كذا سيد كذا إذا قيدت الظاهر الله لا بأس ولا دلع النسخ حقيقة يعني ويقولون خاصة أن عمر استخدمها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لأي بكر أنت أبو بكر سيدنا واعتقى سيدنا فصارت بالإضافة لا بأس أما إذا أطلقت فلا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى وكما قلنا السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى على غيره جل وعلا والعلم عند الله جل وعلا