1964 - لماذا نهى النبي ﷺ وفد بني عامر عن مدحه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هو أكرم الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأورع الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأغنى الناس عن الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأزهد الناس فمن هذا الباب نعم صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الكلمات
التي قالوها للنبي صلى الله عليه وسلم هي كلمات اعتادوها عندما يدخن على العظماء على الملوك على الرؤساء الرشاء القبائل كذا دائماً لازم هذه المقدمة كذا النبي صلى الله عليه وسلم يختلف
ليس ملكاً ولا امبراطوراً ولا قيصراً ولا لا لا نبي نبي رحمة صلوات ربي وسلامه عليه فنهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وإنما نهاهم عن ذلك لأمرين اثنين يقول أهل العلم الأمر الأول لأن هذا
المديح يضر باثنين يضر بالمادح ويضر بالممدوح أما ضراره على المادح فقد يصيبه شيء من الغرور وعندما يكثر المادحون له وكذا يصيبه الغرور ويصدق كما يقولون صدق ما قالوه فيه حتى إذا جاءه
أحد لم يقل له مثل هذا الكلام ممكن يعاقبه أو يغضب منه أو لا يعطيه مراده ليش لم تمدح كما يمدح الآخرون وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال احثوا الترى في وجوه المداحين وجاء في رواية
لما مدح رجل رجل قال قصمت ظهره يعني بهذا المدح لأنك آذيت أفسدت عليه دينه فإذا فيه ضر على الممدوح طعمه ليس كل ممدوح وإذا قال بعض أهله إذا كان الممدوح لا يتأثر بمثل هذا الكلام فلا بأس
لكن مع هذا تركه هو الأصل لا يمدح الإنسان في وجهه بخاصة بمثل هذه الكلمات معنى هي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك الأمر الثاني وهو أذى للمادح المادح لأنه قد لا يقف هنا ممكن يتجاوز
مثل ما قال الأعرابي قبل قليل يعني رفع منزلته فوق منزلة الله والعياذ بالله وبعضهم يغلوا حتى غل النصارى في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فقالوا ابن الله هذا سبب ماذا الغلو الذي
كان منهم في عيسى عليه الصلاة والسلام