1962 - حديث ﷺ “قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال عن عبد الله بن الشخير قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا طبعا قوله فقلنا ما يقصد أن كلهم تكلموا وفد كامل هذا ولكن يقصد ممثل الوفد ممثل الوفد قال
كذا وهو يمثل قومه إذن قلنا طيب قال فقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم أنت سيدنا طيب هل صحيح أن النبي سيدنا؟
صحيح هو يقول أنا سيد ولدي آدم صلى الله عليه وسلم هؤلاء خاصة الذين جاءوا في عام الوفود هؤلاء حدثا عهد بجاهلية وأيضا حدثا عهد بإسلام يعني كانوا في جاهلية والآن دخلوا في الإسلام
فالمعلومات اللي عندهم قليلة فقالوا له أنت سيدنا صحيح هو سيد الخلق صلوات ربي وسلام هو يقول أنا سيد ولدي آدم ولا فخر صلوات ربي وسلامه عليه لكن أيضا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن
ينبه إلى أمره فقال السيد الله السيد الله قال قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا أفضلنا فضلا أي أعظمنا فضلا وقوله وأعظمنا طولا الطول هو الغنى الطول هو الغنى أعظمنا طولا يعني أعظمنا غنى
طيب كما قال الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحن يعني غنى مال يغنيه حتى يتزوج بهذا المال وكما قال الله تبارك وتعالى الزن بقابل التوب شديد العقاب ذي الطول أي صاحب
الطول أي صاحب الغنى سبحانه وتعالى فالقصد أن قولهم أعظمنا طولا أي أغنانا وهذا غير صحيح من حيث الغنى المادي لكن الغنى المعنوي نعم لا شك هو أكرم الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأورع
الناس صلوات ربي وسلامه عليه وأغنى الناس عن الناس صلوات ربي وسلامه عليه فمن هذا الباب نعم صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الكلمات التي قالوها للنبي صلى الله عليه وسلم هي كلمات اعتادوها
عندما يدخون على العظماء على الملوك على الرؤساء رسال قبائل كذا دائما لازم هذه المقدمة أنت كذا أنت كذا أنت كذا النبي صلى الله عليه وسلم يختلف ليس ملكا ولا إمبراطورا ولا قيصرا لا لا
نبي رحمة صلوات ربي وسلامه عليه فنهاهم عن ذلك صلى الله عليه وسلم وإنما نهاهم عن ذلك لأمرين اثنين يقول أهل العلم الأمر الأول لأن هذا المديح يضر باثنين يضر بالمادح ويضر بالممدوح أما
ضراره على المادح فقد يصيبه شيء من الغرور خاصة لما يكثر المادحون له وكذا يصيبه الغرور ويصدق كما يقولون صدق ما قالوه فيه حتى إذا جاءه أحد لم يقل له مثل هذا الكلمة ممكن أن يعاقبه أو
يغضب منه أو لا يعطيه مراده ليش لم تمدح كما يمدح الآخرون وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أحثوا الترى في وجوه المداحين وجاء في رواية لما مدح رجل رجل قال قصمت ظهره يعني بهذا المدح
لأنك آذيت أفسدت عليه دينه فإذا فيه ضر على الممدوح طعون ليس كل ممدوح وإذا قال بعض أهل العلم إذا كان الممدوح لا يتأثر بمثل هذا الكلام فلا بأس لكن مع هذا تركه والأصل لا يمدح الإنسان
في وجهه بخاصة بمثل هذه الكلمات معنى هي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك الأمر الثاني وهو أذى للمادح المادح لأنه قد لا يقف هنا ممكن يتجاوز مثل ما قال الأعرابي قبل قليل نستشع بالله
عليك يعني رفع منزلته فوق منزلة الله والعياذ بالله وبعضهم يغلوا حتى غل النصارى في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فقالوا ابن الله هذا سبب ماذا الغلو الذي كان منهم في عيسى عليه
الصلاة والسلام على كل حال قال النبي صلى الله عليه وسلم السيد الله هنا قوله السيد الله أي لا تقولوا هذا الكلام هذا فيه نهي من النبي صلى الله عليه وسلم أي لا تقولوا السيد هو الله
سبحانه وتعالى لما قالوا أنت سيدنا قال السيد هو الله هنا اختلف أهل العلم في هذه المسألة طيب هل يجوز أن نقول فلان سيدنا أو لا يجوز هنا أنكر عليهم وقال السيد الله جل وعلا لو نظرنا إلى
نصوص الشرعية وجدنا فيها لفظ السيد لا يقول عبدي ومولاي ولكن يقول سيدي لا يقول مولاي يقول سيدي أذن بذلك صلى الله عليه وسلم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء بسعد بن معاذ ليحكم في
بني قريضة قال قوموا إلى سيدكم يقول للأنصار قوموا إلى سيدكم وذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح بي بين
فئتين عظيمتين من المسلمين وكذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحسن الحسين سيدا شباب أهل الجنة وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عن فاطمة سيدة نساء العالمين إذن جاء لفظ
السيد هذا غير قول النبي أنا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذن جاء لفظ السيد ونمر رضي الله عنه قال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا فدل على أنه استخدمت هذه الكلمة سيد بينما هنا
النبي صلى الله عليه وسلم يقول السيد الله قال أهل العلم للجمع بين هذه أن يقال إن النهي إنما هو للكراهة وليس للتحريم لأنه ثبت جوازها نقالها أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم عن
الحسن عن الحسن الحسين عن فاطمة عن سعد بن معاذ عن وقالها عمار وقالها النبي عن نفسه صلى الله عليه وسلم قالوا إذن النهي للكراهة حتى لا يعني يظن الناس أن يعني هذا يطلق على عاملة الناس
مطلقا هكذا تستخدم زين بعضهم قال هذا يختلف باختلاف الشخص الذي أطلقت على هذه الكلمة في شخص لا تقول له في شخص يقول له إذا يتأثر بهذه الكلمة السيد يشوف نفسه العظمة هذا السؤدد زين ولذلك
يقال فلان فيه سؤدد يعني فيه عظمة فيه قيادة فيه إدارة وما شابه ذلك من الأمور فقالوا يختلف باختلاف الشخص الذي يتوجه إليه هذه الكلمة وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تقولوا للمنافق السيد فإنكم إذا قلتم ذلك فقد أغضبتم ربكم لا تقولوا للمنافق سيدنا أو السيد وقال بعضهم هذه ناسخة لما سبق يقوم كل الأحاديث السابقة اللي هي أنا سيد ولد آدم الحسن حسين
سيد أشاوي أهل الجنة فاطمة سيدة نساء العالمين أو سيدة ساحة هذه الأمة ابن ابن هذا السيد قالوا كل هذه منسوخة لأن هذا كان في عام الأفود نهي النبي صلى الله عليه وسلم كان في عام الأفود
وعام الأفود كان في عام الأفود قبل وفاة النبي بسنة صلى الله عليه وسلم فقالوا كلها منسوخة وقال بعض أهل العلم هذا هو الظاهر أنه يفرق بين الإضافة والإطلاق يفرق بين الإضافة والإطلاق
فيجوز أن تقول سيد أو سيدة شباب أهل الجنة سيدة نساء العالمين سيد بني فلان سيد هذه البلاد تكون مقيدة مضافة ليست مطلقة خاصة إذا جاءت بالألف واللام فهي اسم من أسماء الله فالسيد اسم من
أسماء الله جل وعلا فلا تطلق السيد هكذا إلا لله إذا جاءت معرفة بالألف واللام لا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى ذلك ينبغي الناس الآن اليوم عندما تكون بينهم مخاطبات السيد فلان السيد
فلان أنه يستغنى عنها المحترم فلان الأخ فلان السيد وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمة اللا تستخدم فلا تطلق السيد هكذا لكن يقال فلان سيد بني فلان سيد كذا سيد كذا إذا
قيدت الظاهر الله لا بأس ولا دلع النسخ حقيقة يعني من يقول خاصة أن عمر استخدمها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لأي بكر أنت أبو بكر سيدنا واعتقى سيدنا فصارت بالإضافة لا بأس
أما إذا أطلقت فلا تطلق إلا على الله تبارك وتعالى وكما قلنا السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى فلا يطلق على غيره جل وعلا والعلم عند الله جل وعلا قوله السيد الله قال وأفضلنا فضلا
وأعظمنا طولا لا بأس بهذه أن هو أفضلهم فضلا وأعظمهم طولا صلوات ربي وسلام فقال لهم قولوا بقولكم أو بعض قولكم يعني ما يؤثر فيني هذا الكلام هذا الكلام لا يؤثر فيني قلتم هذا قلتم أقل
قلتم أكثر يعني قولوا به أو قولوا ببعضه بس انتبهوا لا يستجرينكم الشيطان لا يستجرينكم الشيطان وهنا استجراء الشيطان أي لا يجذبكم الشيطان أو لا يستهويكم الشيطان لا يستخدمكم يستميلكم
انتبهوا لأن هذه تكون قد تكون خطوة وتأتي بعدها خطوات عليه الصلاة والسلام كما قال العراب قبل قليل ذكرنا قوله فإذن يقول لا يستجرينكم الشيطان يستجرينكم تستحتمل أنه يجعلكم رسلا له من
الجري وهو الرسول وتحتمل لا يستميلكم الشيطان أو لا يستهوينكم الشيطان كما يأتي في الرواية الأخرى نعم