1953 - لماذا الغيبة ذنبها عظيم؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل يعذب المغتاب التائب بعذاب القبر؟ الله أعلم لكن لا شك أن الغيبة من كبائر الذنوب والنبي صلى الله عليه وسلم لما تكلم رجلاني في ماعز بن مالك لما رجم انتظر النبي صلى الله عليه وسلم حتى مروا بجيفة حمار ميت جيفة حمار يعني ميت فقال أين فلان وفلان؟ فجاء فقال إنزلا فكلا من هذه أمرهم بالأكل من الجيفة أو يؤكل هذا؟ قال ما نلتما من أخيكما سابقا أشد عند الله من أكلكما هذه من أكلكما هذه فهذا دليل عنها من الكبائر الغيبة ولا يغتب بعضكم بعضا أي يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فالقصد أن الغيبة من الكبائر الذنوب أما قضية إذا تاب الإنسان منها ليعذبه الله في القبر أو لا يعذبه لا شك أن الله تبارك وتعالى إذا تاب العبد تاب عليه ولكن هذه حقوق ناس يبقى حق صاحب هذه الغيبة حتى يرضيه الله جل وعلا عنه يوم القيامة