1911 - مسائل باب ما جاء في الإقسام على الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم فيه مسائل الأولى التحذير من التألي على الله نعم الثانية كون الناو أقرب إلى أحدنا كون التألي على الله من حلف على الله تبارك وتعالى نعم الثانية كون الناو أقرب إلى أحدنا من شراك نعله كيف كان عابدا ثم فجأة دخل النار بهذه الكلمة نعم الثالثة أن الجنة مثل ذلك كذلك قريبة وذلك الرجل الثاني لأنه كان يستغفر الله تبارك وتعالى دخل الجنة نعم الرابعة فيه شاهد لقوله إن رجل لا يتكلم بالكلمة الحديث الخامسة أن رجل قد يغفر له بسبب هو من أكره الأمور إليه نعم يعني الله العالم يعني أكره الأمور إليه هو لما يأتيه وينكر عليه كلما جاء قال فلان أقصر أقصر كان هذا هو سبب مغفرة له دعني وربي أو خلني وربي فكان هذا الإنكار هو سبب دخوله الجنة أن الله تبارك وتعالى غفر له جل وعلا ومن هنا أن تنبه لأمر مهم جدا ألا وهو أنه وإن كان إنكار المنكر واجبا كما هذا كان ينكر على صاحب الذنب ويقول له أقصر هذا حق قوله له أقصر هذا حق لكن أفسد الحق بقوله والله لا يغفر الله لك منكر يجب أنه لا يجوز أن يكون بالوقوع في منكر أعظم منه فهو أنكر عليه منكرا وقع هو في منكر أعظم منه بل لا مقارنة بين منكر هذا الرجل الذي لم يذكر أصلا هذا المنكر وإذا غفر الله له سبحانه وتعالى وبين منكر الثاني الذي تألى على الله تبارك وتعالى فالإنسان إذا أنكر المنكر لابد أن يكون بالحسنة وبالكلمة الطيبة لمن ينكر عليه ليست القضية حذرته وأساهم جهنم لا حذرته وأسأل الله له الهداية هكذا أن ينكر عليه أن يأمره بالمعروف ويحب هدايته أن يكون رحمة للناس لا يكون عذابا لهم والله المستعان