214 - المجامع المسكونيّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أذكر لكم ما يسمى عندهم بالمجامع المسكونية المجامع المسكونية أول مجمع مجمع نيقية سنة خمسين وعشرين وثلاثمائة من الميلاد يعني قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم قبل مولده المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم مولد خمسمية وواحد سبعين ميلاد هذا سنة ثلاثمائة وخمسة وعشرين يعني بعد رفع المسيح بتقريبا ثلاثمائة سنة سلب عقاده التعارض والاختلاف العقدي في الكنيسة في تلك الأزمان القول الأول المسيح إنسان مخلوق من اللهوت كواحد مننا في جوهره وأن الإبن من مريم ولا يؤمنون بالكلمة ولا بالروح القدس وهي مقالة بولوس الشمشاطي يعني يقول عيسى عبد رسول كريم خلقه الله تبارك وابن أنثى بدون ذكر يعني توحيد توحيد كلام الصحيح وهؤلاء أتباع الشمشاطي ثم جاءهم بولوس الثاني الذي أفسد ديانة النصارى القول الثاني أن المسيح إله وهي مقولة بولوس الثاني الذي كان يقول بألوهية عيسى عز وجل وهذا كان يهوديا فأدخل الوثنية إلى النصارى القرارات قرارة المجمع ماذا كانت اتفقوا على ألوهية المسيح وأنه ابن الله وأن هذا الإله تجسد بصورة بشر لخلاص الناس ثم ارتفع إلى السماء بعد قيامته من الموت كما تم لعن كل من خالف وحرقت كتبه هذا المجمع الأول لعن وتحريق كتب المجمع الثاني مجمع القسطنطينية سنة واحد وثمانين وثلاثمائة من الميلاد يعني بعده بستين سنة تقريبا سبب عقاده هل الروح القدس مخلوق أو إله هل هو مخلوق أو إله القرار ألوهية الروح القدس هنا صار التثليث هنا الثالث الله عيسى الروح القدس القرار ألوهية الروح القدس ولعن وطرد كل من خالف ذلك لابد من اللعن والطرد مجمع إفيس أو إفسس عفوا سنة أربعمائة وواحد وثلاثين من الميلاد سبب عقاده هل للمسيح عيسى طبيعتان إلهية وإنسانية والدة الإنسان أم والدة الإله القرار المسيح إله وإنسان ذو طبيعة واحدة وإقنوم واحد وأن مريم هي أم الإله ولعن من يخالف ذلك مجمع خلق دونيا أو خلقي دونيا سنة أربعمائة وواحد وخمسين من الميلاد كل هذا قبل وفاة قبل ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم محمد سبب عقاده عادوا للبحث مرة ثانية في طبيعة المسيح القرار المسيح له طبيعتان إلهية وبشرية بلا اختلاط ولا تحول ولا انقسام ولا انفصال ولعن وطارد من لا يقول بهذا القول هنا لم توافقهم الكنائس الشرقية وأصروا على قرارهم السابق في مجمع أفسس بأن المسيح له طبيعة واحدة هنا صارت كاثوليك وأقباط أقباط وأرمن وسريان في جهة والكاثوليك في جهة ثانية المجمع السابع سنة سبعمائة واربع وخمسين النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته صلى الله عليه وسلم سنة سبعمائة واربع وخمسين ميلادية سبب عقاده النظر في موضوع الصور والتماثيل وما يقدم لها من التخديس والعبادة تجوز أو ما تجوز القرار لعن كل من يصور للمسيح أو أمه أو آباء الكنيسة باعتبار أنها وثنية ثم أمر الإمبراطور أن يمحى ويدمر كل ما في الكنائس من صور وتماثيل سنوات عقد مجمع آخر لإعادة النظر في موضوع التماثيل والصور لأنه مات الإمبراطور وصارت زوجته هي الإمبراطورة وهي مقتنعة بالتماثيل فالذي لا يؤيد التماثيل طيب يطرد ويلعن القرار وجوب تعليق الصور والتماثيل للمسيح وأمه وقديسيهم والملائكة ويقدم لهم صنوف التكريم من التقديس والسجود هذا المجمع السابع المجمع الثامن سنة 869 من الميلاد سبب عقاده هل انبثق من الأب فقط وهو قول الكنيسة القسطنطينية أم من الأب والابن معا وهو قول كنيسة روما القرار الروح القدس انبثق من الأب والابن معا يعني الآن الروح القدس نينجة من الأب أو من الأب والابن لأنهم يقولون يعني في النهاية أن الروح القدس كما سيأتي إن شاء الله الله أحب نفسه فانبثق عيسى ثم أحب عيسى فانبثق جبريل القرار الروح القدس انبثق من الأب والابن معا لكن لم توافق على ذلك الكنيسة القسطنطينية وعقدت مجمعا بعده بعشرين سنة قررت أو بعشر سنوات قررت فيه أن الروح القدس انبثق من الأب وحده فانقسمت بسائل الكنيسة إلى قسمين كنيسة غربية وكنيسة شرقية الكاثوليك والأرثوذكس بعد هذا المجمع