1906 - قصّة أنس بن النضر وقسمه على الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنس بن النظر عم أنس بن مالك رضي الله عنه الصحابي خادم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وقعت له حادثة أو وقعت لأخته حادثة أخته الربيع الربيع هذه ضربت امرأة فكسرت ثنيتها أسنانها
الأمامية كسرتها فذهبوا يشتكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فاعترفت أنها فعلا ضربتها فكسرت ثنيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص وكتبنا عليهم
فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسنة بالسن فبلغ ذلك أنس بن النظر وهو أخوها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بلغني أنك تريد أن تكسر
ثنية الربيع أسنان اختي تريد أن تكسرها يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص هذا قصاص ما
فيه أختك اعتدت كسرت ثنية المرأة فتكسر ثنيتها فقال أنس والله لا تكسر هو ظاهر الحديث لما يقول والله لا تكسر إنها إعناد إنما خليك ما أمكنك منها وهو لا يريد هذا رضي الله عنه وإنما يريد
أن الله تبارك وتعالى سيمنع ذلك هو يقسم على الله من باب حسن الظن بالله لا من باب التعدي على الله تبارك وتعالى في ملكه جل وعلا وإنما من باب حسن ظنه بالله تبارك وتعالى فقال والله لا
تكسر يا رسول الله وفعلا جاء أولياء المرأة التي كسرت ثنيتها وتنازلوا قالوا تنازلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن منهم من لو أقسم على الله لأبره إن من الناس من لو أقسم على الله
لأبره على الذي فعله أنس بن النظر فعلا أنس بن النظر كان من عباد كان من الشجعان كان من المجاهدين وهذا على ما فعل أنه أقسم على الله تبارك وتعالى يعني بعد ذلك في أحد في أحد لما أشيع أن
النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل قال أنس بن النظر فعلى ماذا نعيش بل نموت على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يقاتل المشركين حتى قتلوه رضي الله عنه ولم يعرف من كثرة
الدماء والجروح التي فيه لما قتل رضي الله عنه ما عرفته إلا أخته بأصبعه هذه الربيع قال هذا أصبع أنس عرفته من أصبعه وجهه ما يظهر جسمه من الضرب الذي أصابه وهو يقاتل في سبيل الله رضي
الله عنه وأرضاه فالرجل لما أقسم على الله لم يكن عنادا لله لا وإنما ثقة بالله تبارك وتعالى وهذا غير مقصود الباب مقصود الباب الذي يتألى على الله كما أورد الحديثين الذين سنذكرهم الآن
فهذا أنس بن النظر يقول أنس ولا نرى إلا إنه نزل قول الله تبارك وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا معاهد الله عليه أنها نزلت في أنس وأصحابه يعني أنس بن النظر وأصحابه رضي الله عنه فهذا أنس
بن النظر