1905 - الإقسام على الله سبحانه وتعالى المباح والمُحرّم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإلا الإقسام على الله ينقسم إلى قسمين مباح ومحرم في إقسام على الله مباح في إقسام على الله محرم المؤلف هنا يريد الإقسام على الله المحرم ولذا جاء بأدلته ولم يأتي بالإقسام على الله المباح والإقسام على الله المباح يقوله الإنسان من باب حسن ظنه بالله يقوله من باب حسن ظنه بالله تبارك وتعالى هذا مباح وابن أخيه البراء بن مالك أخو أنس بن مالك يعني أخو أنس وعمو أنس رضي الله عنهم أجمعين أما عمو أنس وهو أنس بن النظر عم أنس بن مالك رضي الله عنه الصحابي خادم الرسول صلى الله عليه وسلم هذا وقعت له حادثة أو وقعت لأخته حادثة أخته الربيع الربيع هذه ضربت امرأة فكسرت ثنيتها أسنانها الأمامية كسرتها فذهبوا يشتكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فاعترفت أنها فعلا ضربتها فكسرت ثنيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص القصاص وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسنة بالسن فبلغ ذلك أنس بن النظر وهو أخوها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ثنية الربيع أسنان أختي تريد أن تكسرها يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص هذا قصاص ما فيه أختك اعتدت كسرت ثنية المرأة فتكسر ثنيتها فقال أنس والله لا تكسر هو ظاهر الحديث لما يقول والله لا تكسر إنها إعناد إنما خليك ما أمكنك منها وهو لا يريد هذا رضي الله عنه وإنما يريد أن الله تبارك وتعالى سيمنع ذلك هو يقسم على الله من باب حسن الظن بالله لا من باب التعدي على الله تبارك وتعالى في ملكه جل وعلا وإن من باب حسن ظنه بالله تبارك وتعالى فقال والله لا تكسر يا رسول الله وفعلا جاء أولياء المرأة التي كسرت ثنيتها وتنازلوا قالوا تنازلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن منهم من لو أقسم على الله لأبره إن من الناس من لو أقسم على الله لأبره على الذي فعله أنس بن النظر فعلا أنس بن النظر كان من عباد كان من الشجعان كان من المجاهدين في سبيل الله تبارك وتعالى وهذا على ما فعل أنه أقسم على الله تبارك وتعالى يعني بعد ذلك في أحد في أحد لما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل قال أنس بن النظر فعلى ماذا نعيش بل نموت على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ يقاتل المشركين حتى قتلوه رضي الله عنه ولم يعرف من كثرة الدماء والجروح التي فيه لما قتل رضي الله عنه ما عرفته إلا أخته بأصبعه هذه الربيع قال هذا أصبع أنس عرفته من أصبعه وجهه ما يظهر جسمه من الضرب الذي أصابه وهو يقاتل في سبيل الله رضي الله عنه وارضاه فالرجل لما أقسم على الله لم يكن مادا لله لا وإنما ثقة بالله تبارك وتعالى وهذا غير مقصود الباب مقصود الباب الذي يتألى على الله كما أورد الحديثين الذين سنذكرهم الآن وهذا أنس بن النظر يقول أنس ولا نرى إلا إنه نزل قول الله تبارك وتعالى من المؤمنين الرجال صدقوا معاهد الله عليه أنها نزلت في أنس وأصحابه يعني أنس بن النظر وأصحابه رضي الله عنه فهذا أنس بن النظر وابن أخيه مالك أخو أنس كذلك كان معروفا بهذا أنه إذا أقسم على الله أبره الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعثه لو أقسم على الله لأبره قال منهم البراء نص عليه النزل قال منهم البراء واختلف متى وقع هذا في اليمامة معركة اليمامة اللي هي معركة الحديقة ضد موسي الملك الذاب أو في فتح تستر في عهد عمر رضي الله عنه الله أعلم متى كانت لكن الشاهد من هذا أن البراء بن مالك كان يقاتل مع المسلمين واشتد عليهم القتال وقتل من المسلمين عهد كبير وكانت المعركة عظيمة جدا فجاء أصحاب البراء بن مالك إليه وقالوا أقسم على الله أن ينصرنا يعرفونه أنهم استجابوا الدعوة فقالوا أقسم على الله أن ينصرنا فامتنع فأكدوا عليه فقال اللهم أني أقسم عليك أن تنصرنا وأن تجعلين من يستشهد في سبيلك وانتصر المسلم واستشهد البراء بن مالك في هذه المعركة رضي الله تعالى عنه وأرضاه إذن هذا ليس مقصودا من اتيان المؤلف بهذا الباب وإنما مقصود المؤلف هنا الذي يقسم على الله تأليا لأن فيه سوء أدب مع الله تبارك وتعالى أنه يحجر يعني رحمة الله تبارك وتعالى ويتألى على الله تبارك يعني كأنه يصدر أوامر لله لله تبارك وتعالى وفيه إساءة ظن بالله جل وعلا وفيه كذلك رفع لمقامه وأنه يمن بعبادته على الله جل وعلا ولذلك كانت العقوبة من الله شديدة سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلم هذا لا يصدر إلا من قلب معظم لله وهو الإقسام على الله ما حسن الظن به لأن فيه خضوع وخشوع وذل لله تبارك وتعالى البراء بن مالك أو أنس بن النظر بخلاف من الذي يقسم على الله تبارك وتحجرا وتأليا على الله جل وعلا فهذا فيه إعجاب نفس وسوء ظن بالله تبارك وتعالى محنن نقول عنها شوفة نفس يعني شايف نفسه أنه يصدر الأوامر لله جل في علاه