1865 - الهجرة من بلاد المعاصي إلى بلاد الطاعات - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في زماننا هذا مثلاً أو بعد امتلاء المدينة بأهلها بعد عزة الإسلام قال أيضاً يخرجون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إلا إذا أسلمت البلاد اتهى أمرهم هنا فيؤمرون بالهجرة والهجرة هجرتان
الهجرة من المعاصي إلى الطاعات والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام وهي المقصودة هنا هجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا هجرة بعد الفتح أي بعد فتح مكة
واستتباب الأمن ما فيه هجرة خلاص وإنما جهاد ونية يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولذا هاجر أناس إلى المدينة بعد الفتح فقال أحدهم يا رسول الله جئتم هاجراً قال لا هجرة بعد الفتح الهجرة
راحت أخذها أهلها الآن ما فيه هجرة لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وتبقى الهجرة التي هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام عموماً وليس إلى المدينة خاصة هجرة المعاصي إلى الطاعة هذه
مستمرة لا تنتهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني حتى تقوم الساعة تغريباً ما تنقطع الهجرة ما زالت
الهجرة قائمة مطلوبة من المسلمين أن يهجروا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام