1864 - الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

دعاهم إلى الإسلام أدخلوا في الإسلام قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله هنا ماذا فعلوا؟ دخلوا في الإسلام الآن عصموا دماءهم وأموالهم يصاروا مسلمين الآن قالوا أمرهم بالهجرة يعني أن يتركوا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام قال أهل العلم وكان هذا الأمر في أوله كانت الهجرة واجبة إلى المدينة المدينة النبوية يثرب في ذلك الوقت كانت الهجرة إلى المدينة لماذا؟ لأن المسلمين يحتاجون إلى أن يتقووا أن تكون هذه بيضة الإسلام فأي واحد يسلم هاجر المدينة هاجر المدينة وذلك يقول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟ فأولئك ما وهم جهنم فإذا الهجرة كانت واجبة إلى المدينة بالذات فيجب عليهم في ذلك الوقت ودخلوا في الإسلام أن يهاجروا إلى المدينة لأن المدينة تحتاج إلى أن تتقوى بالمسلمين فيؤمرون بالهجرة إلى المدينة طيب الآن في زماننا هذا مثلاً أو بعد امتلاء المدينة بأهلها بعد عزة الإسلام قال أيضاً يخرجون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إلا إذا أسلمت البلاد اتهى أمرهم هنا فيؤمرون بالهجرة والهجرة هجرتان الهجرة من المعاصي إلى الطاعات والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام وهي المقصودة هنا هجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا هجرة بعد الفتح أي بعد فتح مكة واستتباب الأمن ما فيه هجرة خلاص وإنما جهاد ونية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا هاجر أناس إلى المدينة بعد الفتح فقال قال أحدهم يا رسول الله جئتم هاجراً قال لا هجرة بعد الفتح هجرة راحت أخذها أهلها الآن ما فيه هجرة لا هجرة بعد الفتح ونية وتبقى الهجرة التي هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام عموماً وليس إلى المدينة خاصة أو الهجرة لهجرة المعاصي إلى الطاعة هذه مستمرة لا تنتهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها يعني حتى تقوم الساعة تغريباً ما تنقطع الهجرة ما زالت الهجرة قائمة مطلوبة من المسلمين أن يهجروا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام