1863 - إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال هذا مخطأ شك من الراوي وليس من النبي يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال خصال أو خلال واحدة منهم لكن الراوي لما شك قال ما أدري
هل قال خصال أو خلال والمعنى واحد لكن هذا من دقة الرواة أنه يقول أنا ما أذكر هذه الكلمة أدري بالضبط سمعتها من شيخي هل قال خلال أو خصال منهم وكفى عنهم ادعوهم إلى الإسلام فإن أجابوك
فقبل منهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين إذن أول شيء يدعوهم إلى الإسلام جاء المسلمون إلى المشركين الآن حاصرهم في بلدهم قال ندعوكم إلى الإسلام ما جئنا لنقاتلكم
وإنما جئنا ندعوكم إلى عبادة الله الذي خلقكم الذي قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا جئناكم لتعبدوا الله تبارك وتعالى هنا إما أن يقولوا قبلنا يكفون عنهم خلط انتهى الأمر دخلوا في
الإسلام انتهى الأمر إن قالوا رفضنا ما يريدنا الدخول في الإسلام هذا موضوع آخر سيأتي كيف يعالجه النبي صلى الله عليه وسلم دعونا بالأول الآن دعاهم إلى الإسلام ادخلوا في الإسلام قالوا
نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هنا ماذا فعلوا دخلوا في الإسلام الآن عصموا دماءهم وأموالهم يصاروا مسلمين الآن قالوا أمرهم بالهجرة يعني أن يتركوا بلاد الكفر إلى بلاد
الإسلام قال أهل العلم وكان هذا الأمر في أوله كانت الهجرة واجبة إلى المدينة مدينة نبوية يثرب في ذلك الوقت كانت الهجرة إلى المدينة لماذا لأن المسلمين يحتاجون إلى أن يتقووا أن تكون
هذه بيضة الإسلام فأي واحد يسلم هاجر المدينة هاجر المدينة وذلك يقول الله تبارك وتعالى فإذا الهجرة كانت واجبة إلى المدينة بالذات فيجب عليهم في ذلك الوقت إذا دخلوا في الإسلام أن يهاجر
المدينة المدينة تحتاج إلى أن تتقوى بالمسلمين فيؤمرون بالهجرة إلى المدينة طيب الآن في زماننا هذا مثلا أو بعد امتلاء المدينة بأهلها بعد عزة الإسلام قال أيضا يخرجون من بلاد الكفر إلى
بلاد الإسلام إلا إذا أسلمت البلاد اتهى أمرهم هنا فيؤمرون بالهجرة والهجرة هجرتان الهجرة من المعاصي إلى الطاعات والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام وهي المقصودة هنا هجرة من دار
الكفر إلى دار الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا هجرة بعد الفتح أي بعد فتح مكة واستتباب الأمن جهاد ونية يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا هاجر أناس إلى المدينة بعد الفتح
فقال أحدهم يا رسول الله جئتم هاجرا قال لا هجرة بعد الفتح الهجرة راحت أخذها أهلها الآن لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وتبقى الهجرة التي هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام عموما
وليس إلى المدينة خاصة أو الهجرة لهجرة المعاصي إلى الطاعة هذه مستمرة لا تنتهي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من
مغربها يعني حتى تقوم الساعة تغريبا ما تنقطع الهجرة ما زالت الهجرة قائمة مطلوبة من المسلمين أن يهجروا بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فدعوناهم إلى الهجرة فأبوا أبوا الهجرة أو وافقوا إن
وافقوا انتهى الأمر خاص لكم ما للمهاجرين وعليكم ما عليكم حالكم حالهم من كلهم لماذا أنهم هاجروا معهم أبوا الهجرة رفضوا قال لا نريد أن نهاجر نريد أن نبقى عند أهلنا مرابعنا أماكننا
بيوتنا جيراننا نعم نشهد الله أننا وحيدة وسلم ما نريد أن نهاجر أمورنا طيبة وما نحتاج إلى الهجرة وما نريد الهجرة قال فهؤلاء كأعراب المسلمين ليس لهم من الفي حق ولا الغنيمة خلاص ما لهم
حق في الغنيمة والفي الذي يصيبه المسلمون الفرق بين الغنيمة والفي الغنيمة التي تكون بعد قتال والفي الذي يأخذ المسلمون بدون قتال كما قال الله تبارك وما أفاء الله على رسوله من أهل
القرى فلله وللرسول ذو القربة واليتام والمساكن ومن السبيل هذا الفي الذي يأتي بدون قتال والغنيمة هي التي تأخذ بعد قتال مع الكفار هؤلاء إذا أبوا الهجرة رفضوا أن يهاجروا فإنهم ليس لهم
حق في الغنيمة وليس لهم حق في الفي وإنهم كأعراب المسلمين يعني مثل أهل البادية الذي يعيشون في بواديهم لا يستفيد منهم المسلمون في جهاد ولا غيره ولكن أيضا هم لا حق لهم في الغنيمة ولا
في الفي طيب قال إذن فإن أجابوك فأقبل منهم أي الإسلام ثم ادعوهم إلى التحول التحول من دارهم إلى دار المهاجرين اللي هي قلنا المدينة في ذلك الوقت وإلى بلاد الإسلام بشكل عام وأخبرهم
أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها من بلادهم فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة
والفي شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين أي لهم حق في الغنيمة الفي ما لهم شيء أبدا لكن الغنيمة إذا جاهدوا مع المسلمين لهم حق لأن عادة هذه الدولة ما راح يجاهدوا مع المسلمين أنا بعيدين
عن المسلمين عايشين في البادية والجيوش تخرج من دار الإسلام فهم لا يكونوا أصلا وقدر أنهم جاءوا وقالوا نريد أن نجاهد معكم وكذا يأخذوا من الغنيمة أما الفي فلا حق لهم فيه مطلقا قال
فإنهم أبوا فاسألهم الجزية طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم أعلم وصلى الله وسلم وبركاته