1861 - أحوال المشركين مع المسلمين في العهود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
للمشركين مع المسلمين ثلاثة أحوال الحال الأول طبعاً عهدناهم عهداً بيننا وبينهم عهد يجب علينا أن نلتزم طالما أنهم التزموا فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم هذا واجب خلص بيننا وبينهم عهد
ولذا لما صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشاً في الحديبية جاءه أبو بصير ونفق مع قريش أنه من جاءه من المشركين وطالبوا به أن يعيده إليهم أعاده إليهم صلى الله عليه وسلم التزم بالعهد
فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم فلا يجوز الغدر هنا لماذا؟
لأنهم ملتزمون بالعهد فنحن نلتزم كذلك بالعهد الحالة الثانية أن نخشى منهم خيانة في بوادر خيانة لكن ما خانوا وإن بلغنا أنهم يفكرون بالخيانة ومن ضد كلمهم وصلنا هذا وإما تخافن من قوم
خيانة فانبذ إليهم على سواء لا يغدر أيضاً ولكن يقول لهم العهد اللي بيننا انتهت لا بد يخبرهم بانتهاء العهد ولا يغدر مباشرة لمجرد أنه يتوقع منهم خيانة فإذا خانوا انتهى العهد الذي
بيننا وبينهم كما فعلت قريش قريش خانت في صلح حديبية لأن خزاعة دخلت في صلح النبي صلى الله عليه وسلم وبكر دخلت في صلح قريش ثم بكر خانت وقتلت خزاعة وقريش ساعدتهم فكان إنهاءاً لهذا
الصلح هنا ما استقاموا فجاز قتالهم هم نقضوا العهد أصلاً لكن لو ما نقضوا العهد النبي صلى الله عليه وسلم كان على العهد سنة وستة أشهر على العهد لم يخن لماذا أنهم لم يخونوا فاستمر العهد
وإذا خاف من قوم خيانة انبذ عليهم على سواء يعني يقول لهم ليس بيننا وبينكم عهد استعدوا العهد الذي بيننا اعتبروه انتهى فيخبرون بهذا ولا يغدروا بهم لأن الإسلام ليس دين غدر وليس دين
خيانة فلا يخون المسلمون أبداً الحالة الثالثة وهو حديث بريد الذي بين أيدينا وهو أن لا يكون بيننا وبينهم عهد أصلاً هؤلاء هم الذين يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حاصرت أهل
حصم فليكن أول ما تدعوهم إلي شهادة لا إله إلا الله الى اخر الحديث نعم