1859 - حكم التمثيل إذا كان قصاصاً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واختلف أهل العلم في التمثيل إذا مثل الكفار بالمسلمين هل يجوز المسلمين يمثلوا بهم من باب فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي ما اعتدى عليكم وأن يكون من باب القصاص إن كان قصاصا فنعم إن كان من باب القصاص فنعم أن يمثل بالذي مثل وهذا قد وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن في معركة لما جاء قوم من عرينة والإحيان فجاءوا إلى المدينة ثم استوخموها أصابهم يعني في بطولهم داء من المدينة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمروا أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فذهبوا فشربوا فشفوا فأتوا بالراعي راعي الإبل الذي يرعاها للمسلمين فسملوا عينيه وقطعوا يديه وقطعوا رجليه وتركوه في الأرض واخذوا الإبل وهربوا بها وجاءوا مدعين للإسلام لكن لما شافوا الإبل ما عندها حد ما عندها إلاها الراعي هذا ولم يكتفوا بقتله وإنما سملوا عينيه أزالوا عينيه من مكانهما وقطعوا يديه وقطعوا رجليه وتركوه فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما فعلوه فأمر أصحابه أن يلحقوا بهم فلحقوا هؤلاء يسوقون الإبل فمشيوهم بطيء فلحق بهم الصحابة ومسكوا بهم وجاءوا بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وقطع أيديهم وأرجلهم وتركهم في الأرض حتى ماتوا هذا هنا هذا قصاص هذا قصاص وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص أما أن نمثل بمن لم يمثل بعض أهل العنق اليجوز إذا كان هم بدأوا بالتمثيل وفعل الواحد منهم كفعل الجماعة فنمثل بمن كان معهم رأسا برأس وبعض أهل العنق قال لا نمثل إلا بمن مثل إذا أمسكنا الشخص الذي قطع الأيدي أو قطع الأرجل أو قطع الألسنة هو هذا الذي يفعل به وهذا أحوط وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى