1854 - تعريف الغلول وما حكمه؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال أغزوا ولا تغلوا الغلول هو أخذ شيء من الغنيمة قبل توزيعها يعني سرقة سرقة من الغنيمة هذا الغلول يقول الله تبارك وتعوى وَمَا كَيْ نَبِيٍّ أَنْ يَغُلْ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وفي قراءة وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلْ يعني أن يشارك أحد معه في القتال ثم يسرق من الغنيمة وقد جاء في خيبر أيضا عندما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا شخصا قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هنيئا له الجنة قال لا إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا الآن وهو غل شملة يعني عباءة بشت شملة قال إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا فلما سمع بعضهم هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم شملة تشتعل عليه نارا قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم جاء أحدهم بشراكين نعلين بنعلين فوضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كان غلهما أيضا بعد القتال شاف أحد الكفار عليه نعلين حسنتين فأخذهما فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشملة التي غلها لتشتعل عليه نارا جاء بالنعلين ووضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله هتاني شراكان غللتهما حطهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم شراكان من نار يعني لو لم تعدهما لكان شراكين من نار وهما نعلان فالغلول من كبائر الذنوب وهو أن يأخذ من الغنيمة قبل تقسيمها إلا إذا كان القائد قال لهم في بداية القتال من قتل قتيلا فله سلبه كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الغزوات هذا وصلناه في كتاب الفقه لكن الشاهدة من هذا أنه إذا أذن الحاكم أن من قتل قتيلا فله سلبه نعم أما إنسان بعد المعركة يذهب للقتلة ويلقط منهم ياخذ من هذا كذا ومن هذا كذا قبل توزيع الغنيمة هذا هو الغلول وهو من كبائر الذنوب وهو محرم لا يوجد إنسان يأخذ منها ينتظر حتى إذا انتهت المعركة وزعت الغنيمة أربعة أخماس على الجيش وخمس لله والرسول واليتام والمساكين وبن السبيل وانتهى الأمر