1851 - الغزو في سبيل الله جل وعلا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ذكرهم قال في سبيل الله أيوزوا في سبيل الله لا رياء ولا سمعة ولا شجاعة ولا حمية وإنما في سبيل الله ولذلك جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله يقول إذا غزوتم فغزوا في سبيل الله يصحح الإنسان النية ليس في سبيل الوطن وليس في سبيل القبيلة وليس في سبيل العائلة وليس في سبيل الجاه ولا في سبيل الغنيمة ولا في سبيل الشجاعة ولا في سبيل الحمية ولا في سبيل شوفوني وإنما في سبيل الله تبارك وتعالى من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فالنبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم يقول اغزوا في سبيل الله انتبهوا صححوا نياتكم لأن الأمر الموت فيه وارد الإنسان عندما يجاهد يضع روحه بين كفيه احتمال يرجع احتمال ما يرجع فوا حسرتاه لو أن الإنسان ما رجع ولم يدخل الجنة يعني قاتل وإلى جهنم والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل قاتل معه في أحد وأنه قتل وقتل من المشركين فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فلان فعل وفعل من المشركين فقال هو من أهل النار يقاتل مع المسلمين مع النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من أهل النار يقول أحد الصحابة قلت لا أتبع عنه فشوف يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يقول هو من أهل النار في شيء لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى في شيء يقول فتبعته يعني أنظر إليه كيف يقاتل لماذا يكون من أهل النار قال فأصيب يعني بطعن أو برمية أو بضربة سيف فنزل عن فرسي ثم وضع السيف في الأرض ونام عليه انتحر قتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر أشهد أني رسول الله من قتل نفسه فهو في النار وفي رواية أن هذا الرجل بعد أن أصيب ويكاد يموت فقال له أحدهم هنيئا لك الجنة قاتلت في سبيل الله فقال إنما قاتلت عن أحساب قومي أنا ما قاتلت في سبيل الله قاتلت عن أحساب قومي والإمام البخاري لما ذكر هذا الحيث في صحيحه بوّب باب لا يقال فلان شهيد لأنك لا تدري كل إنسان ماذا في قلبه ماذا في نيته ولذا النبي صلى الله عليه وسلم هنا ينبه المسلمين في سبيل الله تذكروا هذا أن قتالكم لا بد أن يكون في سبيل الله تريدون وجه الله تريدون إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى