1847 - توصية الأمير بتقوى الله جل وعلا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أولا أوصاه بتقوى الله ومن معه بالمسلمين يعني يوصي الأميرة أن يتق الله جل وعلا وتقوى الله جل وعلا كما قيل أن يطع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر وقيل تقوى الله أن
تعبد الله على نور من الله وأن تبتعد عن معصية من الله على نور من الله سبحانه وتعالى والتقوى هي جعل وقايا أي شيء يقيك النار تجعل وقايا تقيك النار وإذا قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها
وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فتقوى الله تبارك وتعالى هو أو هي أن يبتعد الإنسان عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى هذه هي
تقوى الله جل وعلا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الأمير أن يتق الله يذكره بتقوى الله
ثم يذكره بالجيش الذين معه أن يتق الله فيهم فلا يكلفهم ما لا يطيقون ولا يؤذيهم ولا يعني يتسلط عليهم بحجة أنه أمير وقد جاء في بعض الرحلات أو السرايا التي أرسلها النبي صلى الله عليه
وسلم أنه أمر عليهم أحدهم فأغضبوه فأمر بجمع الحطب ثم أمر بإشعال النار فقال ادخلوا النار من غضبه عليهم فما فررنا كيف ندخل النار من غضبه عليهم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلما
رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة بالمعروف يعني ليس له طاعة في هذا الأمر وإنما المقصود هنا أن يؤمر أميراً يطاع في غير معصية الله جل وعلا