1844 - حرص النبي ﷺ على وضع أمير في المعارك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حدث به بريدة ابن الحصيب عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر أميراً على جيش أو سرية والجيش أعظم من السرية والسرية جزء من الجيش وقد تسبق السرية الجيش وقد تكون وحدها
لكن السرية هي أقل من الجيش فهناك تقال بعض السرية لا تتجاوز الأربعمائة أما الجيش فهو أكبر من ذلك بكثير يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميراً على جيش أو سرية فيه وجوب
تأمير الأمير في الجيش في القتال لا بد أن يكون هناك أمير وهذه عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤمر عليهم أميراً إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مشاركاً في الغزوة فهو الأمير
صلى الله عليه وسلم وإذا لم يشارك في الغزوة أمر عليهم أحدهم فإنه أمر ثلاثة على الترتيب صلى الله عليه وسلم ذلك تسمى هذه الغزوة غزوة الأمراء وذلك لصعوبتها وخطرها أمر النبي صلى الله
عليه وسلم زيد بن حارثة ثم قال إن مات أو قتل فعليكم جعفر بن أبي طالب فإن قتل فعليكم عبد الله بن رواحة جعل ثلاث أمراء على الترتيب وقدر الله أن ثلاثتهم قتلوا رضي الله عنهم قتل زيد بن
حارثة فاستلم الراية جعفر بن أبي طالب ثم قتل جعفر بن أبي طالب فاستلم الراية عبد الله بن رواحة فلما قتل اجتمعوا على خالد بن الوليد وأكملوا هذه المعركة فهذه تسمى غزوة الأمراء لأنه أمر
النبي صلى الله عليه وسلم فيها أكثر من أمير فالقصد أنه لا بد من أمير في هذه المعارك يطاع ويسمع كلامه ويأمر الناس تقدموا تأخروا تقدم الجيل الفلاني يرجعوا الجيل الفلاني لا بد من هذا
الأمر ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على ذلك