1839 - احذر يا تاجر من الحلف على البضاعة! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة أي مروج للسعتروج السلعة إذا حلف عليها لأن الناس في الأصل يصدقون هذا الإنسان فيما يقول إذا كان مسلم فما بالك إذا حلف الأصل عند الناس أن الإنسان الذي يكلمهم صادق هذا هو الأصل فإذا زاد على ذلك أن حلف بالله تبارك وتعالى قوله وبالتالي تروج السلعة يشتري الناس لماذا قال يحلف حلف بالله ومن هذا قال أهل العلم في قضية آدم مع إبليس آدم مع إبليس فإن إبليس أبى أن يسدد لآدم أبى واستكبر كما قال الله تبارك وتعالى قال أهل العلم فكيف بعد ذلك أطاعه آدم لما قال إن الله تبارك ما منعكما من هذه الشجرة كين أو تكون من الخالدين فلذلك أطاعه آدم وأكل من الشجرة طيب كيف أطاع قال لأن الله يقول وقاسمهما إني لكم من النصحين يعني حلفه وما كان يخطر في بال آدم أن أحدا يجر أن يقسم بالله كذبا ما خطر في بال آدم عليه السلام أن أحدا يجر فيقسم بالله كذبا وقاسمهما وقاسمهما من الصادقين فالنصحين فصدقه آدم عليه الصلاة والسلام وأكل من الشجرة فعلى كل حال أن الحلف منفق للسلعة منفق من النفاق النفاق هو النفاذ يعني تنفذ السلعة تمشي فعلا إذا حلف الإنسان الناس يصدقونه فيقبلون منه شراء هذه السلعة والحلف هنا إما يقسم على كما قال بعض الأهل يقسم على صفات معينة في هذه الثلعة مثلا ما تنكسر ما تخرب ما يذهب لونها يعني صفة في صفاتها أو يقسم على جودتها أنها جيدة وأنها تدوم وما شاء بذلك أو يقسم على سعرها أنه والله اشتريتها بكذا هي طلعت علي غالية أو كذا أو أنها سيمت مني بكذا أراد الناس أن يشترونها بكذا وأنا ما بعته فيحل الناس تصدق الناس صدق في مثل هذه الأمور فيشترونها فهي منفقة للسلعة منفقة للسلعة لكن في المقابل ممحقة للبركة ممحقة للبركة كيف تكون ممحقة أو للكسب عفوا ممحقة للكسب كيف تكون ممحقة للكسب يعني الذي كسبه يقال أهل العلم المحق كما قال الله يمحق الله الربى ويربي الصدقات المحق والإزالة فكيف يكون محقا للكسب قالوا على وجهين إما أن يكون محقا حسيا وإما أن يكون محقا معنويا المحق الحسي كان يكسب هذا الإنسان من هذا الحلف المال الكثير ثم يحترق مصنعه أو تسرق بضاعته أو يصاب بمرض هو أو أولاده أو من يحب فينفق المال الذي كسبه كله على هذا العلاج المهم يذهب هذا الذي كسبه بدون سبب ظاهر في عدم البيع أو ما شابه ذلك من الأمور أو أن يكون المحق معنويا ما يجعل الله في هذا المال بركة كما قال يمحق الله الربى ويربي الصدقات لا يبارك فيه سبحانه وتعالى وإذا ذهبت البركة من المال لا يستفيد منه الإنسان كثيرا وإذا ذهبت البركة من المال لا يبارك فيه سبحانه وتعالى