1838 - مَنْ هو الزاني الذي لا يُكلمه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أشيمط زاناً الأشيمط هو الرجل الذي اختلط سواد شعره ببياضه اختلط سواد شعره يعني كبير مثلي اختلط سواد شعره ببياضه هذا يقال له أشيمط يعني اختلط البياض بالسواد هذا الأشيمط إذا وقع
منه الزنا فإنه أقبح من وقوعه من غيره من الشاب مثلاً لماذا؟
قال لي أن الشاب عنده الشهوة قوية بينما هذا الأشيمط يعني لنقول بدأ بالعدة التنازلي أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فالرجل إذا بلغ هذه السن وهو أنه صار أشيمطاً يعني
تتكلم عن الخمسين فما فوق هذا بدأ العدة التنازلي قليل من يجوز ذلك يعني إذا قلنا عمره بلغ الخمسين سبعين كم بقي لهم الحياة؟
في الغالب عشرون كم مضى؟
خمسون فهو إذن بالعدة التنازلي فمثل هذا عادةً يستعد للآخرة مثل هذا يستعد للآخرة ولا تلهيه ملذات هذه الدنيا هذا أمر الأول الأمر الثاني أن الشهوة عنده أقل من شهوة الشاب الكبير شهوته
تضعف كل شيء فيه يضعف سمعه يضعف بصره يضعف شهوته تضعف ذكاؤه يضعف كل شيء فيه يضعف هذا أمر طبيعي جداً حتى أني أذكرني سألت أحد الأطباء صديق قلت له أحس أن النظر ضعيف شوي وكذا قال لي كم
عمرك في ذلك الوقت طبعاً قال كم عمرك؟
قلت له عمري خمسين قال ايش تاي بعد؟
بس بدأ العدة التنازلي الحين سمعك وبصرك وشمك كل شيء حين يبدأ العدة التنازلي جزاك الله خير فهذا أمر طبيعي جداً في السن الأصل أن الشهوة أضعفت عنده يزني الزنا قبيح بشكل عام ولكنه من
هذا الشيخ الأشيمط أقبح منه من الشاب ثم كذلك غالباً أن هذا الذي بلغ هذه السن ذاق الحلال في الغالب أنه تزوج وذاق الحلال ثم بعد ذلك يترك الحلال ويذهب إلى الحرام فهذا ما يكون إلا لخبت
في نفسي هذا الأمر أنه ترك الحلال واتجه إلى الحرام وقد ذاق الحلال وجربه وقد بلغ هذه السن لذلك صار الزنا منه أقبح من الزنا من الشاب الذي له شهوة وإذا قال أهل العلم أشيمط زان أشد أو
أقبح الزنا منه من الشاب الذي له شهوة