207 - أشهر الفرق النصرانية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الآن سأتكلم عن أشهر الفرق النصرانيثان في القديم أو في الحديث من الفرق القديمة الموحدة الأبيونية وهي تؤمن بجميع شرائع موسى وأصحابها من أتباع القسيس أبيون وتعتبر عيسى هو المنتظر ولها
إنجيل خاص ولكنها انقرضت هذه الفرقة لا يوجد منها أحد اليوم الشمشاطية بوليس الشمشاطي وكانت تنكر ألوهية المسيح الأريوسية الأريسيون تنفي ألوهية المسيح واعتبرت المسيح عبدا نبيا كسائر
الأنبياء هذه موحدة لكنها انقرضت لم يبقى منها أحد فيما أعلم ثم بعد ذلك فرق قديمة مشركة وهي فرقة المرقونية وكانت تعتقد وجود إلهين وفرقة البربرانية وكانت تنادي بلوهية المسيح وأمه وهذه
قد انقرضت فرق شركية نصرانية بعد ظهور الإسلام وكانت تنادي بلوهية المسيح والأب والروح القدس الملكانية وتقول بأن المسيح ذو طبيعتين فرق نصرانية معاصرة أولهم وأكثرهم عددا الكاثوليك وهي
أكبر الكنائس النصرانية في العالم وهي تتبع كنيسة روما وتعترف بسيادة بابا روما عليها وسميت الكنيسة الغربية أو الكنيسة اللاتينية مثل الأقانيم أب وابن وروح قدس واحد في ثلاثة وثلاثة في
واحد كما تؤمن بأن للمسيح طبيعتين بعد الاتحاد لاهوتية وناسوتية وهذه الكنيسة يتبعها أكثر الأوروبيين الغربيين وأمريكا الجنوبية وتسمى كنيستهم الكنيسة الغربية ثم الأرثوذكس انفصلت على
الكنيسة الكاثوليكية بشكل نهائي سنة 1054 من الميلاد لا تعترف بسيادة بابا روما يعني عليها ويجمعهم الإيمان بين الروح القدس منبثق من الأب وحده على خلاف بينهم في طبيعة المسيح وتسمى
الأرثوذكسية أي المستقيمة هذا يعني سبب تسميتهم وتمثلها كنيستان الشرقية والقبطية الشرقية في القسطنطينية وتتبعها أورشاليم واليونان والروسيا وأوروبا الشرقية كهذا أرثوذكس والقبطية وهي
معروفة كنيست الإسكندرية في مصر وفي القرن السادس عشر يعني ألف وخمسمية ألف وخمسمية شوي وظهر منهم رجل يدعى مارتن لوثر في ألمانيا ودعا إلى نبض أوامر الكنيسة الكاثوليكية والتشكيك في
مصداقية الأساقفة وقاد حركة تسمى الإصلاح الديني فدعا النصارى إلى قراءة الإنجيل وقال نحن نفسر الإنجيل كان الإنجيل حكر على القساوسة هم الذين يفسرونه فقال نحن نفسر الإنجيل أيضا وقال ما
في شيء يسمى سكوك أفران ولا في شيء يسمى عصمة البابا فاعترض على الكنيسة وسموا نفسهم المعترضون أو المحتجون فسموهم بروتستانت أي معترضون وقال لهم الإنجيليون أيضا وهم نصارى طبعا يعتقدون
بالتثليث ويعتقدون بألوهية المسيح وكذا لكن يعترضون على أن الكنيسة تمسك كل شيء وأنها تحارب العلم والعلماء وليس لهم رئيس عام وأكثر انتشارهم في أوروبا في ألمانيا بريطانيا في الدنمارك
في أيسلندا النرويج السويد فنلندا هذا ينتشر المذهب الروتستانتي ثم تأتينا الكنائس المصلحة يسمونها أسقوفية وهذه تتبع ملوك إنجلترا ويسمى لورد ورئيس إنجلترا الملكة هي رئيسة الكنائس هذه
الكنائس اللوردية هي رئيستها ملكة بريطانيا دائما ثم صهاينة النصارى وهم الذين يعتقدون أن اليهود شعب الله المختار ومارتن لوثر وأصحابهم يدفعوا لهم هذا الأمر وألف مارتن لوثر كتابا سماه
عيسى ولد يهوديا وانتقلت الصهيونية هذه المسيحية إلى أمريكا نتيجة للاضطهاد الذي وقع عليهم في أوروبا هاجر كثير منهم إلى أمريكا وأكثرهم الآن في أمريكا أمريكا الشمالية وأشهر كنائسهم
المرمونية يقال لها المارونيون وهؤلاء في لبنان وهؤلاء كاثوليك شرقيون وكانوا يقولون أن المسيح طبيعتين فقررت الكنيسة في أوروبا اللي هو الكاثوليك في روما لعنهم وطردهم وإحراق كتبهم
وجاءوا لقتالهم لكن انتصر عليهم هؤلاء المارونيون انتصروا على الجيش الذي أرسلته الكنيسة ثم بعد ذلك صار بينهم الصلح والآن ما يصير رئيس لبناني إلا ماروني الآن رئيس لبنان لازم ماروني
منهم آل جميل وآل فرنجية وشمعون ومنهم حزب الكتائب في لبنان الآن المعروف ثم المورمون وهؤلاء أسسها يوسف سميث في سنة 1805 في أمريكا في ولاية أوهايو وهؤلاء فيهم شخصيات في مجلس الشيوخ
ومجلس النواب في أمريكا وعددهم قليل يعني قليل يعني بالنسبة لهم خمس ملايين تقريبا هؤلاء المورمون ثم الأميش هؤلاء وهؤلاء تعود أصولهم إلى أوروبا ولكنهم هربوا من الاضطهاد الأوروبيين لهم
وهي إحدى حركات المسيحية الإصلاحية وهي ضد التطور اللي يحدث الآن وكذا تلتزم بقواعد الكيس القديمة وهؤلاء موجودون الآن في أمريكا في أوهايو بن سلفينيا تقريبا يعيشون هؤلاء الأرمش وعددهم
قليل يعني فالقض هذه يعني فرق النصارى بشكل مختصر وما بينها من العدوات والتكفير والبغضاء الشيء العظيم لكن نحن لا نرى هذا اليوم يعني واضحا على الساحة لأمرين اثنين أمر الأول هناك عدو
مشترك وهو الإسلام لكن الآن حتى هم متحدون مع اليهود مع أن الله جل وعلا قال عن اليهود وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء ومع هذا هم متحدون عن طريق
النصارى الصهاينة الذين هم أقرب ما يكون إلى اليهود على عدو واحد وهو المسلمون لأن النصارى اليوم إلى العلمانية صاروا إلى العلمانية أقرب منهم إلى التدين لذلك أهملوا مثل هذه الأشياء لكن
من يتدين الواحد منهم أو كذا يبقى عندهم هذه الفروقات الكثيرة كما قلنا أنها أكثر من 260 طائفة نصرانية بل كل كنيسة أو كثير من الكنائس لهم يعني أحكام خاصة أو كذا كذا ليس بالضرورة أن كل
مجموعة من الكنائس أو في بلد معين تكون لهم أفكارهم الخاصة التي تخالف غيرهم ويكون بينهم لعن وطرد وقتال ويكفيكم أن تعلموا أن محاكم التفتيش التي يشكو منها المسلمون وما صنعه النصارى في
المسلمين في محاكم التفتيش في أسبانيا هي في الأصل بدأت ضد النصارى كانت حرب من الكاثوليك الغلاط في أسبانيا ضد البروتستانت وغيرهم لا يقولوا بقولهم ثم بعد ذلك جروا شرهم إلى المسلمين في
الأندلس والعياذ بالله وحصلت المجازر العظيمة لكن بدأت هذه المجازر بالنصارى قبل أن تختم بالمسلمين كانوا يقتلون كل من خالف عقيدتهم التي كانوا عليها فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى
يوم القيامة والله أعلى وأعلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته