205 - فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء أغرينا أي ألقينا بينهم العداوة والبغضاء بسوء فعلهم فلما زاغوا أزاغ الله وقلوا والإغراء التصاق ألصقنا بهم العداوة والبغضاء دائما بينهم عداوة وبغضاء من الغراء والغراء هو اللاصق يقول فأغرينا أي ألصقنا بينهم أي بين النصارى وليس بين النصارى واليهود لأن الآن الكلام عن النصارى فقط فأغرينا أي بين النصارى العداوة والبغضاء والبغضاء قال أهل العلم العداوة تكون بالفعل والقلب أما البغضاء لا تكون إلا بالقلب وبعضهم قال العداوة بالجوارح والبغضاء بالقلب ليس من البغضاء بالقلب وهي عكس المحبة بغض أما العداوة فممكن أن تكون بالقلب والبدن يعني بالكلام بالفعل وإما أن تكون بالفعل والكلام فقط