1800 - اليمين على غلبة الظن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
النوع الرابع من اليمين الذي هو اليمين على غلبة الظن اليمين على غلبة الظن كان يقول رجل مثلا رأيت فلانا في المقبرة مثلا قال له هذا لا فلان ما راح يمقبر اليوم قال بلى رأيته هنا
المقبرة قال لا فلان عند درس أو فلان كان عند والده أو يعني أو مسافر يعني قال والله العظيم رأيته يقول والله العظيم رأيته يقول لا تحلف مو موجود فلان مسافر قال والله رأيته يمكن جاء من
السفر ما تدري رأى شبيها له رأى شبيها له طيب ولم يكن هو فهذه سمونا يمين على غلبة الظن هذه لا تعتبر يمين المنعقل لأنه يخبر عن ماضي وليست غموسا لأنه ما قصد فيها الكذب تسمى اليمين على
غلبة الظن وهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كما ذكر النووي وغيره من أهل العلم لا بأس بهذه اليمين وهي اليمين على غلبة الظن ومنه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حلف أو جابر من عبد
الله لما حلف عن ابن صياد أو ابن صاد أنه الدجال وكان يحلف على ذلك فقال له تحلف قال كان عمر يحلف أنه الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هو رسول الله ما أنكر عليه وابن صياد
موه الدجال لكن غلبة الظن على عمر وغلبة الظن عند جابر حلف على هذا ولذلك قال أهل العلم هذا الباب الحلف على غلبة الظن لا بأس به ولم ينكر النبي على الرجل الذي قال فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم أعتق راقبه قال لا أجد قال صم شهرين متسابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستين مسكينا قال لا أملك ثم بعد وقت أتي النبي بعرق فيه تمر يعني زبيل فيه تمر فقال خذها في تصدق به
قال والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر من بيتي قد يكون في بيت أفقر من بيته قد يكون في بيت أفقر من بيتي لكن هو حلف على غلبة الظن ولا بيت أفقر من بيتي فهذا حلف على غلبة ولم ينكر عليه
النبي صلى الله عليه وسلم فيسمون الحلف على غلبة الظن فهذا الذي رأى صاحب المقبرة ليس له شيء إن شاء الله لأنه يظن أنه هو فلا شيء عليه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد