1796 - أنواع اليمين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بقي علينا أن نعرف أن اليمين أربعة أنواع اليمين أربعة أنواع أولاً أعظمها اليمين الغموس اليمين الغموس وسميت الغموس قال أهلنا تغمس صاحبها في النار كما تغمس الخبز في المرق يغمس في النار رياضي بالله وهي اليمين كذباً الذي يحلف على شيء مضى كاذباً وهو يعلم هذا تسمى اليمين الغموس وهو من كبائر الذنوب اليمين يمين اللغو لا يؤخذكم الله باللغوي في أيمانكم وهذا يأتي على اللسان بدون قصد مثل جاءك واحد يقول والله ما تقوم والله أنك تقعد والله أنك تشرب ولا تقصد اليمين والله ما رحت أنا في المكان هذا كذا والأفضل إنسان لا تجري على لسانه اليمين هذه ولكن هذه يمين غير منعقدة يمين لغو سمى يمين لغو النوع الثالث اليمين المنعقدة اليمين المنعقدة واليمين المنعقدة هي التي تكون على أمر مستقبل والله سأفعل والله لن أفعل يتكلم عن المستقبل هذه تسمى اليمين المنعقدة هذه تسمى اليمين المنعقدة وهذه التي فيها الكفارة إذا لم يفعل ما حلف على فعله أو إذا فعل ما حلف على تركه هنا تسمى يمين منعقدة يمين منعقدة فإذا خل بها كفر عن هذه اليمين إذا حنث بهذه اليمين كفرا تسمى اليمين المنعقدة النوع الرابع من اليمين على غلبة الظن اليمين على غلبة الظن كان يقول رجل مثلاً رأيت فلاناً في المقبرة مثلاً قال له هذا لا فلان ما راح في مقبرة اليوم قال بلى رأيته هنا المقبرة قال لا فلان عند درس أو فلان كان عند والده أو يعني أو مسافر يعني قال والله العظيم رأيته يقول والله العظيم رأيته يقول لا تحلف مو موجود فلان مسافر قال والله رأيته يمكن جاء من السفر ما تدري وبعدين يطلع واهم رأى شبيها له طيب ولم يكن هو فهذه سمونا يمين على غلبة الظن هذه لا تعتبر اليمين المنعقد لأنه يخبر عن ماضي وليست غموساً لأنه ما قصد فيها الكذب تسمى اليمين على غلبة الظن وهذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كما ذكر النووي وغيره من أهل العلم أنه لا بأس بهذه اليمين وهي اليمين على غلبة الظن ومنه حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما حلف ابن صياد أو ابن صاد أنه الدجال وكان يحلف على ذلك فقال له تحلف قال كان عمر يحلف أنه الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هو رسول الله ما أنكر عليه وابن صياد مو الدجال لكن غلبة الظن على عمر وغلبة الظن عند جابر حلف على هذا ولذلك قال أهل العلم هذا الباب الحلف على غلبة الظن لا بأس به ولم ينكر النبي على الرجل الذي قال الذي جامع أهله في نهر رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق راقبه قال لا أجد قال صوم شهرين متسابعين قال لا أستطيع قال أطعم ستيداً مسكيناً قال لا أملك ثم بعد وقت أتي النبي بعرق فيه تمر يعني زبيل فيه تمر فقال خذ هذا وتصدق به قال والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر من بيتي قد يكون في بيت أفقر من بيته قد يكون في بيت أفقر من بيتي لكن هو حلف على غلبة الظن إنه ما في ولا بيت أفقر من بيتي فهذا حلف على غلبة لا ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيسمون الحلف على غلبة الظن فهذا الذي شاف صاحب المقبر ما عليه شيء إن شاء الله تعالى لأنه يظن أنه هو فلا شيء عليه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد