203 - الحُب صفة فعليّة لله تبارك وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال إن الله يحب المحسنين أي كن من المحسنين لأن الله يحبهم سبحانه وتعالى وهذه المحبة حقيقية من الله تبارك وتعالى ولا نعد من خير من رب يحب سبحانه وتعالى والحب صفة فعلية لله تبارك وتعالى ومعنى صفة فعلية أنها تأتي إذا جاءت أسبابها إذا فعل الإنسان أمر يحبه الله أحبه الله سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فاتبعوني يقول للرسول يحبكم الله فاتبعوني يحبكم الله فإذا اتبعنا أحبنا سبحانه وتعالى فهي صفة فعلية يا أيها الذين آمن يرتد منكم عن ديني فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهذه الصفة لله تبارك وتعالى تزيد بحسب قربك من الله تبارك وتعالى وتنقص بحسب بعدك من الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه ولا إن سعاذني لا أعيدنه الله يحب سبحانه وتعالى يحب عباده المؤمنين يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبدا نادى في السماء أو نادى جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في ملائكة السماء إن الله يحب فلان فأحبه تحبه الملائكة ثم يجعل له القبول في الأرض فالإنسان إذن يسعى إلى أن ينال محبة الله تبارك وتعالى