1791 - قومٌ يشهدون ولا يُستَشهّدون - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون يشهدون قيل يحلفون كما قلنا قبل قليل في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فجعل نشهد في قول المنافقين يمينا فقالوا إذن يشهدون ولا يستشهدون يحلفون دون أن يطلب منهم الحلف أو لا يطلب منهم الحلف لأنهم غير صحيح عرفوا بالكذب عرفوا بالكذب أو الشهادة على وجهها يعني يشهدون ولا يستشهدون هم يذهبون للشهادة ولا تطلب منهم الشهادة لعدم الثقة بشهادتهم قال ويخونون ولا يؤتمنون يخونون دائما هذه عادتهم أنهم يخونون لا يؤتمنون على مال لا يؤتمنون على عرض لا يؤتمنون على دم لا يؤتمنون لأن من طبعهم الخيانة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخذف وإذا اتمنى خان فتصير هذه السمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن اليمن المشهور الصحيح أنه قال ثم أخبرنا النبي عن رفع الأمانة حتى يصبح الناس يقولون إن في بني فلان رجلا أمينا تضعف الأمانة بين الناس وهذا من علامات السعى إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقل الرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجمله وليس في قلبه مثقال ذر من إيمان الله المستعان فعلى كل حال أن هؤلاء الذين يأتون بعد هذه القرون يشهدون ولا يستشهدون يخونون ولا يؤتمنون ينذرون ولا يفونون هذا يتكلم عن من النبي صلى الله عليه وسلم كان عن قرن الرابع حين القرن الخامس عشر إذا كان القرن الرابع يقول عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول عن زماننا هذا؟ وذلك الإنسان المسلم يجب أن يستفيد من هذه الأحاديث من هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يستشعر أنه ينبغي بل يجب عليه أن يكون من هؤلاء القلة الذين يشهدون ويستشهدون ويؤتمنون ويوفون وينذرون ويطيعون فلا يكون من من ذمهم صلى الله عليه وآله وسلم الله المستعان