1786 - حديث ﷺ “خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا في الصحيح عن عمران بن حسين رضي الله تبارك وتعالى عنه هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير أمتي قرني وخير الناس قرني الرواية الحديث لكن على كل حال خير الناس قرني والمقصود بالأمة هنا أمة الإجابة إذا قلنا الرواية خير أمتي قرني مقصود أمة الإجابة لأن الأمة أمتان أمة الدعوة وأمة الاستجابة الدعوة كل من يعيش على الأرض من إنس وجان هذا يسمون أمة الدعوة أمة الدعوة يعني كل من توجه له الدعوة طيب من ندعو إلى الإسلام؟ في أحد ما ندعوه إلى الإسلام؟ الكل يدعي إلى الإسلام يهودي، نصراني، مشرك، مجوسي، هندوسي، بوذي، ملحد أي إنسان على وجه الأرض يدعي إلى الإسلام حتى الجن يدعون إلى الإسلام فهذا يسمونه أمة الدعوة أي من توجه لهم الدعوة أي يطالبون بالإسلام ثم أمة الإجابة وهم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يقال لهم أمة الإجابة الذين استجابوا لهذه الدعوة يقال لهم أمة الإجابة قول النبي صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني يقصد أمة الإجابة أمة يعني خير المسلمين خير المسلمين قرني قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اختلف أهل العلم في القرن يعمل مراد بالقرن هل هو فترة زمنية؟ أو يعني جماعة يعيشون في زمن واحد يعني تحدد بفترة زمنية أو بصنف معين ومن قال في فترة زمنية أيضا يعني لم تحدد هذه الفترة يعني بعضهم يقول القرن مئة سنة هذا المشهور بعضهم يقول أربعون سنة بعضهم يقول ثمانون بعضهم يقول مئة وعشرين مئة وعشرون سنة القرن الله أعلم ما في شيء ثابت لكن الآن المتداول بين الناس كذا لم يقل القرن يقصدون بها مئة سنة وإلا يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم المعروف قرني يعني الصحابة رضي الله عنهم ثم الذين يلونهم التابعون ثم الذين يلونهم أتباعوا التابعين آخر صحابي مات أبو الطفيل عامر مات سنة مئة وعشرة تقريبا على خلاف في يوم وفاته لكن مات سنة مئة وعشرة إذا ليست مئة سنة لكن والتابعون آخر التابعين مات اللي هو خلف ابن الخليفة توفي يعني في 181 أيضا لم يكمل مئة سنة إذا قلنا مئة سنة آخر تابع تابعي مات اللي هو الحسن بن عرفة قالوا مات 257 أو 75 فهنا إذن هي غير منضبطة من ناحية المئة سنة لكن حاليا المتعارف عليه أن القرن مئة سنة على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول معاي هذولي أفضل ناس ثم بعدهم اللي شافوهم اللي هم التابعون ثم اللي بعدهم اللي شافوهم هم أتباعوا التابعون يسمون بالقرون المفضلة يسمون بالقرون المفضلة هذه القرون الثلاثة قوله فلا أدى ذكر بعده بعد قرنه مرتين أو ثاني قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أو قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والأشهر أنه ذكر مرتين بعد قرنه صلى الله عليه وسلم قال ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون يشهدون قيل يحلفون كما قلنا قبل قليل في قول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فجعل نشهد في قول المنافقين يمينا فقالوا إذن يشهدون ولا يستشهدون يعني يحلفون دون أن يطلب منهم الحلف أو لا يطلب منهم الحلف لأنهم غير صحيح عرفوا بالكذب عرفوا بالكذب أو الشهادة على وجهها يعني يشهدوا ولا يستشهدون هم يذهبون للشهادة ولا تطلب منهم الشهادة لعدم الثقة بشهادتهم قال ويخونون ولا يؤتمنون يخونون دائما هذه عادتهم أنهم يخونون لا يؤتمنون على مال لا يؤتمنون على دم لا يؤتمنون لأن من طبعهم الخيانة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخذف وإذا اتمنى خان فتصير هذه السمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن اليمن المشهور الصحيح أنه قال ثم أخبرنا النبي عن رفع الأمانة حتى يصبح الناس يقولون إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقل الرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجمله وليس في قلبه مثقال ذرة من إيمانه الله المستعان فعلى كل حال أن هؤلاء الذين يأتون بعد هذه القرون يشهدون ولا يستشهدون يخونون ولا يؤتمنون ينذرون ولا يفهمون هذا يتكلم عن من النبي صلى الله عليه وسلم كان عن قرن الرابع إذا كان القرن الرابع يقول عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول عن زماننا هذا وذلك الإنسان المسلم يجب أن يستفيد من هذه الأحاديث من هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يستشعر أنه ينبغي بل يجب عليه أن يكون من هؤلاء القلة الذين يشهدون ويستشهدون ويؤتمنون ويوفون وينذرون ويطيعون فلا يكون من من ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم والله المستعان قال ويظهر فيهم السمن يظهر فيهم السمن يعني أن تظهر السمنة في هؤلاء لترفهم والتصاقهم بالدنيا وليس المقصود هنا كل واحد سمين لا ولكن المقصود لالتصاقهم في الدنيا والترف الذي يعيشون فيه في المطعم والمشرب والملبس والمسكن وما شابه ذلك الأمور تصير الدنيا هما بالنسبة لهم كما يقول في إنسان يأكل ليعيش هؤلاء يعيشون ليأكل فالأكل غاية والأصل بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبة بل هؤلاء يصير فيهم الأكل غاية ومطلب ما يقدر يصوم ما يقدر يعني يفوت طعاما لتعلقه بهذه الدنيا ومن مظاهر هذا التعلق السمن الذي يظهر فيهم ومعنى يظهر أن يكثر فيهم هذا السمن والله المستعان نعم وفيه عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته إما لعدم الثقة بهم يحلف قبل ما تطلب منه الحلف من كثر ما هو جريء عن الحلف ومستهين بهذا الحلف أو أنه لا يبالي بالشهادة ولا تبون يمين هذا اليمين تبون شهادة هذا الشهادة هذا الموضوع لقلة خوفه من الله تبارك وتعالى والله المستعان