1785 - الحلف عند البيع والشراء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه قوله لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هي تفسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل جعل الله بضاعته يعني جعل الحلف بالله بضاعته فسرها بقوله لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هذا الذي لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه واحد من اثنين وإما أن يكون كاذبا هو صادق ما يكذب لكن أربع شيء سعي حلف والله العظيم اشتريت هذه البضاعة بمئة وإن ربحي فيها الكثير هو صادق والله العظيم إن هذه السلعة طيبة والله العظيم دائما أيش يحلف بالله تبارك وتعالى وهو صادق هذا وإن كان صادقا إلا إنه مستهين بالحلف يشتري بيمينه ويبيع بيمينه كل حلف حلف أين هو من قوله تعالى واحفظوا أيمانكم وإذا قال أهل العلم هذا مخالف لقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم بحيث إنه يكثر من الحلف طيب إذا كان كاذبا في حلفه يكذب اشتريتها بكذا وغير صادق ربحي فيها كذا وغير صادق يكذب فهذا قال أهل العلم يترتب عليه أربعة أمور أو فيه أربع صفات أصفى الأولى أنه كذب على الناس لما قال اشتريتها بكذا الثانية أنه جمع مع الكذب اليمين الغموس وهو أن يحلف بالله كاذبا على أمر ماضي الأمر الثالث أنه أكل أموال الناس بالباطل أكل أموال الناس بالباطل الرابع استهان باليمين لأنه يحلف بالله كاذبا فاجتمعت فيه أربعة أمور والعياذ بالله يكتري لا يحلف بالله تعالى إلا إذا اضطر إلى هذا أما يجعل الحلف على لسانه دائما فهذا لا ينبغي أن يتساهل فيه المسلم