1780 - حديث ﷺ “ثلاثة لا يكلّمهم الله ولا يزكيهم” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله أي لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى لغضبه عليهم سبحانه وتعالى لغضبه عليهم لا يكلمهم كلام رحمة سبحانه وتعالى ثلاثة لا يكلمهم الله قال ولا يزكيهم أي لا يشهد لهم بالإيمان لضعف إيمانهم أو ذهاب إيمانهم المقصود هنا ضعف إيمانهم قال ولهم عذاب أليم أي مؤلم عذاب شديد مؤلم منهم قال أشيمط زانن الأشيمط هو الرجل الذي اختلط سواد شعره ببياضه اختلط سواد شعره يعني كبير مثلي اختلط سواد شعره ببياضه هذا يقال له أشيمط يعني اختلط البياض بالسواد هذا الأشيمط فإنه أقبح من وقوعه من غيره من الشاب مثلا لماذا قال لي أن الشاب عنده الشهوة قوية بينما هذا الأشيمط يعني لنقول بدأ بالعدة التنازلي أعمار أمة بين الستين والسبعين وقليل من يجوز ذلك فالرجل إذا بلغ هذه السن وهو أنه صار أشيمطا يعني تتكلم عن الخمسين فما فوق هذا بدأ العد التنازلي قليل من يجوز ذلك يعني إذا قلنا عمره بلغ الخمسين معناها أنه إذا قلنا أعمار أمة بين الستين والسبعين كم بقي لهم الحياة في الغالب عشرون كم مضى خمسون فهو إذن بالعد التنازلي فمثل هذا عادة يستعد للآخرة مثل هذا يستعد للآخرة ولا تلهيه ملذات هذه الدنيا هذا أمر الأول الأمر الثاني أن الشهوة عنده أقل من شهوة الشاب الكبير شهوته تضعف كل شيء فيه يضعف سمعه يضعف بصره يضعف شهوده تضعف ذكاؤه كل شيء فيه يضعف هذا أمر طبيعي جدا حتى أني أذكرني سألت أحد الأطباء صديق قلت له أحس أن النظر ضعيف شوي وكذا قال لي كم عمرك في ذلك الوقت طبعا قال كم عمرك قلت له عمري خمسين قال اشتي بعد بس بدأ العد التنازلي جزاك الله خير فهذا أمر طبيعي جدا فهذا الكبير في السن الأصل أن الشهوة أضعفت عنده يزني الزنا قبيح بشكل عام ولكنه من هذا الشيخ الأشيمط أقبح منه من الشاب ثم كذلك غالبا أن هذا الذي بلغ هذه السن ذاق الحلال في الغالب أنه تزوج وذاق الحلال ثم بعد ذلك يترك الحلال ويذهب إلى الحرام فهذا ما يكون إلا لخبث في نفس هذا الإنسان أنه ترك الحلال واتجه إلى الحرام وقد ذاق الحلال وجربه وقد بلغ هذه السن لذلك صار الزنا منه أقبح من الزنا من الشاب الذي له شهوة وإذا قال أهل العلم أشيمط زان أشد أو أقبح الزنا منه من الشاب الذي له شهوة قال أشيمط زان وعائل مستكبر الاستكبار كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر بطر الحق وغمط الناس بطر الحق رده وغمط الناس غمط الناس احتقارهم احتقار الناس وهذا الذي يحتقر الناس قد يكون هناك سبب مقتضى وفي فعله هذا الأمر مثلا يكون غنيا والناس تتزلف له فيصيبه شيء من الكبر أو يكون جميلا فيصيبه شيء من الكبر أو يكون وجيها أو يكون نسيبا أو يكون مثلا ماهرا في شيء معين فيصيبه الكبر ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى الذي ليس عنده سبب ليتكبر كالأشيمط الزان كذلك عائل فقير ومتكبر يعني غني يتكبر لأن الناس يعني تطلب منه المال وتجامله وكذا فيصيبه شيء من الكبر نسيب له نسب شريف له منصب فيتكبر له ما قلنا مثلا صنع معين متميز فيها فيتكبر له جمال يفوق جمال الناس فيصيبه شيء من الكبر المهم أن هناك سبب للكبر هذا أهوا من الذي ليس عنده سبب للكبر إلا خبث النفس ليس عنده سبب للكبر إلا خبث النفس ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عائل مستكبر عائل يعني فقير تتكبر على ماذا إلا لخبث في نفس هذا الإنسان ثم قال ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه قوله لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هي تفسير لقول النبي صلى الله عليه وسلم رجل جعل الله بضاعته يعني جعل الحلف بالله بضاعته فسرها بقوله لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه هذا الذي لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه إما أن يكون صادقا وإما أن يكون كاذبا هو صادق ما يكذب لكن 24 سعي حلف والله العظيم اشتريت هذه البضاعة بمئة وإن ربحي فيها الكثير هو صادق والله العظيم إن هذه السلعة طيبة والله العظيم دائما أيش يحلف بالله تبارك وتعالى وهو صادق هذا وإن كان صادقا إلا إنه مستهين بالحلف يشتري بيمينه ويبيع بيمينه كل الحلف حلف حلف حلف أين هو من قوله تعالى واحفظوا أيمانكم وإذا قال أهل العلم هذا مخالف لقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم بحيث إنه يكثر من الحلف طيب إذا كان كاذبا في حلفه يكذب اشتريتها بكذا وغير صادق ربحي فيها كذا وغير صادق يكذب فهذا قال أهل العلم يترتب عليه أربعة أمور فيه أربع صفات أصف الأولى إنه كذب على الناس لما قال اشتريتها بكذا الثانية أنه جمع مع الكذب اليمين الغموس وهو أن يحلف بالله كاذبا على أمر ماضن الأمر الثالث أنه أكل أموال الناس بالباطل أكل أموال الناس بالباطل الرابع استهان باليمين لأنه يحلف بالله كاذبا فاجتمعت فيه أربعة أمور والعياذ بالله وإذا كان الإنسان يبيع ويشتري لا يحلف بالله تعالى إلا إذا اضطر إلى هذا أما يجعل الحلفة على لسانه دائما فهذا لا ينبغي أن يتساهل فيه المسلم