1774 - الحلف بالنبي ﷺ أو الأمانة أو النعمة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لأن الحلفة بغير الله تبارك وتعالى أولاً لا ينعقد لو قال مثلاً أقسم بالنبي مثلاً أو بالكعبة أو بالذمة أو بالأمانة أو بالنعمة أو بشخص فإن اليمين لا ينعقد أصلاً لكن عليه الوزر والإثم العظيم في قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك يكون وقع في الشرك فإن كان هذا الحلف على سبيل تعظيم هذا المحلوف به وإن كان الأصل في الحلف تعظيم ذكر معظم فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر وإن كان دون ذلك يعظمه ولكن دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر لأن الحلف في أصله هو تعظيم لمن حلف به ولا ينعقد اليمين بالحلف بغير الله تبارك وتعالى