1772 - كيف يكون حفظ اليمين؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وحفظ اليمين يكون من خلال أربعة أمور حفظ اليمين يكون من خلال أربعة أمور الأول اللا يكثر من الحلف اللا يكثر من الحلف هذا حفظ يمين ومن حفظ اليمين كذلك أنه إذا حلف على شيء يلتزم بما حلف عليه يعني يوفي بما حلف عليه إن كان حلف أن لا يفعل فلا يفعل وإن حلف أن يفعل يفعل يلتزم بما حلف عليه يكون معصية لله تبارك وتعالى لالتزام هذا من حفظ اليمين ومن تعظيم الله تبارك وتعالى الثالث من حفظ اليمين أنه إذا حنث يعني لم يوفي بما حلف كأن فعل ما حلف على تركه أو ترك ما حلف على فعله فإنه يكفر عن هذه اليمين يكفر وقد مر بنا في درس الفقه أن الكفارة إطعام عشرة مساكين عفوا تحرير رقبة أو كسوة عشرة مساكين وإذا عجز عن هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام يعني إما أن يعتق رقبة أو يطب عشرة مساكين أو يكسو عشرة مساكين على التخيير مخير بين هذه الثلاثة فإذا لم يستطع على واحدة من هذه الثلاث فإنه ينتقل إلى الصيام فيصوم ثلاثة أيام الأمر الرابع في حفظ اليمين اللا يحلف إلا بالله من حفظ اليمين اللا يحلف إلا بالله لأن الحلف بغير الله تبارك وتعالى أولا لا ينعقد لو قال مثلا أقسم بالنبي مثلا أو بالكعبة أو بالذمة أو بالأمانة أو بالنعمة أو بشخص فإن اليمين لا ينعقد أصلا لكن عليه الوزر والإثم العظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك يكون وقع في الشرك هذا الحلف على سبيل تعظيم هذا المحلوف به لأن قلنا الأصل في الحلف تعظيم ذكر معظم فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله أو أكثر فهذا شرك أكبر وإن كان دون ذلك يعظمه ولكن دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر لأن الحلف في أصله هو تعظيم لمن حلف به ولا ينعقد اليمين بالحلف بغير الله تبارك وتعالى إذن أربعة أمور كلها تلزم من قول الله تبارك وتعالى أربعة أمور كلها تلزم من قول الله تبارك وتعالى إذا قصد أنه كلام الله جاز له الحلف به إذا الحلف بالله أو بأسمائه أو صفاته أمر الثاني أنه إذا حلف يوفي بما حلف عليه إذا لم يوفي وحنث يكفر عن يمينه الأمر الرابع لا يكثر من الحلف هذا كله من حفظه اليمين ولذلك يقول الله تبارك وتعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم حلاف مهين أي مكثر من الحلف وكثرة الحلف دليل على الاستهانة بالمحلوف به على الاستهانة بالمحلوف به به أنه لا يقدر حق قدره ولذلك لا يبالي في الحلف بالله تبارك وتعالى ومنه قول الله تبارك وتعالى عن المنافقين إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبين اتخذوا أيمانهم جنة فقولهم نشهد أي على سبيل الحلف ما يأتي بعد قليل في الحديث فالشاهد من هذا أن كثرة الحلف بالله تبارك وتعالى فيها شيء من الاستهانة بالله تبارك وتعالى نعم