1726 - أحوال الناس مع الصور - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الناس مع الصور كما قال أهل العلم على خمسة أحوال الناس مع الصور على خمسة أحوال النوع الأول من يقتني هذه الصور والعياذ بالله ويعبدها من دون الله تبارك وتعالى كقوم إبراهيم وقوم نوح وأصحاب السامري أصحاب العجل هؤلاء جعلوا الصور وعبدوها من دون الله تبارك وتعالى التي قلنا التماثيل أو حتى غير التماثيل فهذا القسم الأول من الناس القسم الثاني من الناس من يقتني هذه الصور للذكرى كما قلنا يقتني هذه الصور للذكرى وهذه لا تنفع شيئا ولو كانت هذه مباحة كان الصحابة رضي الله عنهم رسموا صورة النبي صلى الله عليه وسلم ووقوها للذكرى لم يفعلوا ذلك فلذلك الأصل عدم جواز اقتناء هذه الصور والملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة فإن كان ولابد أن الإنسان يعني متخذ هذه الصور فلا يجعلها بارزة لا يجعلها بارزة وإنما يجعلها في خزانة أو غير ذلك يطلع عليها ثم يعيدها في هذه الخزانة ولا يظهرها ولا يعلنها ولا يعلقها وإنما تكون في الخزانة الصور الثالثة أو النوع الثالث هي ما تكون في المجلات والصحف والكتب وغيرها فهذه كما قال العلم ليست مقصودة لذاتها وإنما الإنسان اشترى هذه الصحيفة أو اشترى هذا الكتاب أو هذه المجلة ليقرأ ما فيها المعلومات أو كذا وكذا وهم يضعون فيها هذه الصور فهذه لا تدخل في الصور المحرمة ولكنها أيضا يعني لأنها غير مقصودة لذاتها وإنها مقصودة لذاتها هو قراءة الكتاب أو المجلة أو الصحيفة أو كذا لكن مع هذا يخرجها إلى انتهاء منها حتى لا تمتنع الملائكة من دخولها هذا البيت الرابع النوع الرابع من الصور هي الصور المهانة صور المهانة هذه التي تكون على علب الطعام أحيانا معلبات تكون عليها صورة المناديل عليها صورة الأشياء التي يشتريها الناس تكون عليها صور هذا غير معظمة وإنما ترمى عندما ينتهي من حاجته منها يرميها فهذه الصورة غير معظمة عنده هذه لا بأس بها هذه لا بأس بها كذلك الأمر بالنسبة للسجاد إذا كانت السجاد عليها صورة أو كذا هذه تدس أيضا لا بأس بها وتركها أو لا لكن لا بأس بها إن كانت السجاد عليها صورة نمر أو على صورة أسد أو على صورة زرافة أو على صورة طيور هذه يقال عنها صورة مهانة صورة مهانة لا بأس إنسان يدوس عليها أو كذا لا مانع من ذلك النوع الخامس وهي الصور التي كما يقال لا بد منها مثل صور رخصة القيادة صورة الجواز صورة البطاقة المدنية صورة حافظة النفوذ الصور هذه هذه الإنسان مجبر عليها وحتى يعني يعرف الناس ويعرف هذه لا بأس بها إن شاء الله تعالى ولكن أيضا تكون يعني غير ظاهرة بالمحفظة يعني يحتاجها أخرجها يحتاج إليها أخفها فهذا بالنسبة لهذه الصور وأحكامها