1716 - تعليق الصور في الديوانيات والمجالس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فهذه الصور إذا كانت في الكاميرا فهذه ذهب كثير من المعاصرين اليوم إلى جواز ذلك ولكن دون الاحتفاظ بها دون الاحتفاظ بها خاصة إذا كانت معلقة يعني فيها شيء من التعظيم إذا كانت معلقة أو
محطوطة على الكوميدينة على الكرسي على الطاولة كذا قال لا يجوز هذا يعني أقصاها تكون في ألبومها أو تكون في داخل الهاتف أو تكون داخل الكتاب كذا لكن لا يعني تعلق وتظهر هكذا وهذه فتنة
بها كثير من الناس اليوم يعلقون هذه الصور وينشرونها ويضع صورته وصورة زوجته وصورة أولاده ومن باب أنها ذكريات جميلة وكذا كل هذا لا يجوز كل هذا محرم والعياذ بالله لا يجوز تعليق الصور
أو إبرازها بهذه الطريقة إن كان ولابد على قول من يقول بالجواز تضع في ألبومات وتضع في الخزانة أو ما شابه ذلك من الأمور أو بالهاتف كما هو حال كثير من الناس اليوم لكن أن توضع هذه الصور
معلقة ظاهرة كذا هذا لا يجوز فضل عن الرسومات ولذلك رسالة مني لمن ابتلوا بتعليق صور آبائهم وأجدادهم في الديوانيات والمجالس وكذلك المسؤولين الذين يعلقون صورة الأمير أو الملك أو
السلطان في مكاتبهم أنهم يعني لا يعلقون هذه الصور إن كان ولابد وهو مجبر من تعليق هذه الصور لا يضع صورا مرسومة يضع صورة حقيقية ولا يضع مرسومة لأن المرسوم فيها مضاهات لخلق الله محرمة
شبه اتفاق بين أهل العلم يعني كان ولابد مجبر كونه مسؤول كونه وكيل وزارة كونه كذا أو أبوه يريد أن يعلق صورة جده في الديوانية أو شيء أو كذا لا يضع صورة مرسومة لا يضع صورة مرسومة يضع
صورة حقيقية ولا أقول هذا من باب جواز الصورة الحقيقية لكن حنانيك بعض الشر أهون من بعض لكن في الحقيقة لا يجوز لا هذا ولا هذا لكن وضع الصورة الحقيقية أهون من وضع صورة مرسومة لأن
المرسومة فيها تشبه بخلق الله تبارك وتعالى